: آخر تحديث
القرار منتظر يوم 13 سبتمبر

بريطانيا: فاغنر الروسية "إرهابية"

18
20
28

إيلاف من لندن: طُرح أمام البرلمان البريطاني مسودة مشروع قرار يقضي بعدم قانونية دعم مجموعة فاغنر، ويُعاقَب على مخالفة القرار بالسجن لمدة قد تصل إلى 14 عاماً.

وقدمت وزيرة الداخلية، سويلا برافرمان، يوم 6 سبتمبر أمام البرلمان مسودة مشروع قرار يحظر مجموعة فاغنر بموجب قانون الإرهاب لعام 2000.
وتعمل مجموعة فاغنر وهي فرقة عسكرية بالوكالة عن روسيا فلاديمير بوتين، وتمارس نشاطها في مختلف أنحاء العالم.
 وبمجرد الموافقة على مشروع القرار، سيدخل حيز النفاذ في 13 سبتمبر، وهو ما يجعل الانضمام إلى تلك المجموعة أو تشجيع دعمها أو مساعدتها أو استخدام شعارها جريمةً يعاقب عليها القانون.

عقوبات
وتصل العقوبة على بعض الجرائم المتعلقة بالحظر بعقوبة السجن لمدة تصل إلى 14 عاماً، إلى جانب دفع غرامة مالية أو عوضا عنها. يمكن أيضاً تصنيف أرصدة فاغنر على أنها ممتلكات ناتجة عن الإرهاب وبالتالي مصادرتها.
 وقالت وزيرة الداخلية سويلا برافرمان: " فاغنر مجموعة عنيفة ومدمرة تعمل في الخارج كأداة عسكرية لروسيا فلاديمير بوتين. وبينما يقرر نظام بوتين ما سيفعله بهذا الوحش الذي من صنع يديه، فإن أفعال فاغنر المستمرة المزعزعة للاستقرار إنّما تخدم الأهداف السياسية للكرملين".
 وأضافت: "إنهم إرهابيون، بكل وضوح وبساطة، ومن شأن أمر الحظر الجديد هذا أن يوضح ذلك في القانون البريطاني. أفراد فاغنر متورطون بأعمال النهب والتعذيب والقتل الهمجي. وتشكل عملياتها في أوكرانيا والشرق الأوسط وأفريقيا تهديداً للأمن العالمي".
 وقالت برافرمان: "لهذا السبب سنحظر هذه المنظمة الإرهابية ونواصل مساعدة أوكرانيا حيثما نستطيع في حربها ضد روسيا."

نشاطات خارجية
 وكانت مجموعة فاغنر تأسست العام 2014، وتمارس نشاطها في سلسلة من الدول أبرزها أوكرانيا وسوريا وجمهورية أفريقيا الوسطى والسودان وليبيا وموزمبيق ومالي.
وقد مارست فاغنر عمليات الهدف منها تحقيق غايات السياسة الخارجية لروسيا، وأهداف الحكومات المضيفة التي أبرمت عقوداً مع فاغنر للحصول على خدماتها.
 وقد دأبت المملكة المتحدة على إدانة الأعمال العنيفة والمدمرة التي ترتكبها مجموعة فاغنر، وأدرجت المجموعة في الدفعة الأولى من العقوبات ضد روسيا في أوائل عام 2022، وفرضت مؤخرا عقوبات على 13 فرداً وشركة آخرين مرتبطين بأفعال المجموعة في يوليو 2023.
 وقال وزير شؤون الأمن بوزارة الداخلية، توم توغنهات: "إن الحظر يُسمي أفراد مجموعة فاغنر مُسمّاهم الحقيقي: إرهابيون. هذه منظمة إجرامية قاتلة مسؤولة عن ارتكاب الفظائع في مختلف أنحاء العالم".
 واضاف: إن حظر فاغنر يبعث برسالة واضحة مفادها أن المملكة المتحدة لن تتسامح مع وكلاء روسيا وأفعالهم الوحشية في أوكرانيا، وتدين حملة فاغنر لنشر الفساد وإراقة الدماء في القارة الأفريقية، والتي ارتبطت مرارا وتكراراً بانتهاكات حقوق الإنسان.

 دراسة متأنية
ويأتي حظر المجموعة بعد دراسة متأنية من جانب وزيرة الداخلية لما يلي:
- طبيعة وحجم نشاط مجموعة فاغنر.
- والتهديد الذي يشكله أفرادها على المواطنين البريطانيين في الخارج.
- والحاجة إلى دعم الأعضاء الآخرين في المجتمع الدولي في الحرب العالمية ضد الإرهاب.
وعلى الرغم من الأحداث الأخيرة، بما في ذلك محاولة الانقلاب التي قامت بها المجموعة ضد موسكو، وما يقال عن مقتل قيادتها، فإن التهديد الذي تشكله مجموعة فاغنر لا يزال قائماً.
ويُعدّ حظر مجموعة فاغنر استجابة أيضاً لطلبات تقدم بها الرئيس الأوكراني زيلينسكي، إذ إنه دعا إلى معاملة المجموعة كمنظمة إرهابية. سوف تواصل المملكة المتحدة دعمها الثابت لأوكرانيا، وستستمر في إدانة العدوان الروسي.
 هذا القرار سوف يناقشه البرلمان في الأسبوع الحالي. وبمجرد إقراره، ستصبح مجموعة فاغنر المنظمة رقم 79 المحظورة في المملكة المتحدة.
 ويشار إلى أن المجموعات الأخرى التي كانت حظرتها الحكومة البريطانية تشمل تنظيم القاعدة وداعش وحزب الله.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار