: آخر تحديث
ساهم في تفكيك شبكات خارجية للجريمة المنظمة

الكاظمي يكشف دوراً اقليمياً لمخابرات بلاده أبعد المنطقة عن الحروب

30
58
32

إيلاف من لندن: كشف الكاظمي الاثنين عن دور للمخابرات العراقية في تخفيض حدّة الصراعات الدولية وإبعاد العراق عنها ومنعت شبح الحرب عن المنطقة كما ساهمت بتفكيك شبكات خارجية للجريمة المنظمة.

وقال رئيس الوزراء العراقي رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي  خلال حفل وضع الحجر الأساس للبناية الادارية الجديدة بمقر الجهاز في بغداد ان جهاز المخابرات الوطني مؤسسة وطنية مهنية ومحترفة قامت بدور كبير في تأمين الأمن القومي العراقي وأمن المنطقة بشكل عام.

واشار قائلا "عملنا منذ عام 2016 على بناء قدرات بشرية كبيرة ساهمت في تأمين الأمن الوطني ومواجهة تحديات كبرى بنجاح بارز اذ بفضل "أبطال الجهاز نجحنا نجاحاً كبيراً في تحقيق الكثير من الأهداف التي رسمت لاستهداف منابع ورؤوس كبيرة للجماعات الإرهابية كما أسسنا لبنى تحتية للأمن القومي الوطني العراقي في مختلف المجالات المعنية" كما نقل عنه مكتبه الاعلامي في بيان صحافي تابعته "ايلاف".
 

الكاظمي متحدثا الاثنين 21 شباط فبراير 2022 خلال وضعه الحجر الاساس لمبنى اداري جديد لجهاز المخابرات الوطني في بغداد (مكتبه)
 

تخفيف حدة الصراع في المنطقة

وأكد ان جهاز المخابرات الوطني قد نجح في تأسيس علاقات دولية واسعة ومتنوّعة لصالح العراق، والاستفادة من الخبرات الدولية في تأمين الأمن الوطني العراقي، وقد أعطى ذلك للعراق زمام القيام بمبادرات إقليمية وقد كان للجهاز دور كبير في تخفيض حدّة الصراع وإبعاد العراق عن الصراعات الدولية".
ونوه الى ان رجال المخابرات خلال الحكومات السابقة والحالية في تقريب وجهات نظر المتخاصمين، وإبعاد شبح الحروب في المنطقة، والحمد لله نجحنا في أكثر من وساطة، وتأمين ظروف نجاحها على أرض بغدادالسلام، وبعضها حصلت في داخل هذه المؤسسة.

تقارب بين دول متصارعة

ونوه الكاظمي الى ان مبادرات الجهاز قد ساهمت في تحقيق تقارب بين دول متصارعة، وخلق تكاملا إقليميا في مختلف الساحات الأمنية والسياسية والاقتصادية" في اشارة الى نجاح العراق في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة وفتح حوارات فيما بينها وخاصة الحوار السعودي الايراني الذي شهد خلال الاشهر الاخير اربع جولات في بغداد فيما يتم التحضير لجولة خامسة قريبة.

تعاون لصنع القرارات الاستراتيجية

وبين ان جهاز المخابرات يؤمن بالتعاون والشراكة مع مختلف الأجهزة، لان "إرساء الأمن محلياً وإقليمياً ودولياً هو أمرٌ تكاملي بين المعنيين، في صناعة القرار الاستراتيجي".. منوها الى ان الامن لم يعد اليوم مفهوماً ضيّقاً بمعناه التقليدي، بل أضحى رؤية استراتيجية وعملاً مكثّفاً في مختلف المجالات والساحات، وهذا ما يدفع بجهاز المخابرات إلى التصدّي لمواجهة التحديات والأخطار، بناءً على مستوى التهديدات والفرص".

تفكيك منظمات للجريمة المنظمة خارج الحدود

وأضاف رئيس الوزراء العراقي انه كان "لجهاز المخابرات الوطني دور جبار في تفكيك المنظمات الإرهابية، خصوصاً داعش، وقتل واعتقال العشرات من قياداتها الرئيسية، مما أجهض كل محاولات استعادة التنظيم قوته المهزومة بسواعد قواتنا الأمنية من الجيش العراقي البطل وجهاز مكافحة الإرهاب وقيادة العمليات والحشد الشعبي والبيشمركة، وكذلك جهاز الأمن الوطني واستخبارات وزارة الداخلية والصنوف البطلة الأخرى".
وأكد ان الجهاز عمل بفاعلية كبيرة في مواجهة الجريمة المنظّمة بكل أشكالها، وفي تفكيك شبكات كبرى خارج العراق. وعبر عن الامل في أن "يعزّز هذا الصرح الاستخباري الجديد الذي نضع حجره الأساس اليوم الدور الوطني المشرف لكوادر الجهاز".

الاجهزة الامنية لن تكون مستبدة

وقال "ان الواجبات والتحديات تدعونا إلى رفع مستوى جاهزيتنا وبناء قدرات كوادرنا والبقاء على أهبّة الاستعداد، فأمن البلاد واستقرارها مرهونة بنجاح أجهزتنا الاستخبارية".
وخاطب الكاظمي الشعب العراقي مشددا على "إن جهاز المخابرات والأجهزة الأمنية الأخرى، لن تكون كأجهزة النظام البائد ظالمة مستبدّة، بل أجهزة مهنية، هدفها الأول والأخير حفظ الدولة ومؤسساتها بالقانون فقط".. موضحا ان الجهاز "قدم الكثير من الشهداء في خدمة الوطن، وسيبقى ذكرهم خالداً في وجداننا، فدماؤهم أمانة في أعناقنا واليوم وبالتوكل على الله وباسم الشعب العراقي العظيم نضع الحجر الأساس لهذا الصرح الاستخباري".

يشار الى ان الكاظمي قد عُين في حزيران يونيو عام 2016 رئيسا جديدا لجهاز المخابرات خلفا للفريق زهير الغرباوي الذي شغل رئاسة الجهاز خلال لست سنوات.
فقد تم تعيين نائب رئيس جهاز المخابرات لشؤون العمليات مصطفى الكاظمي رئيسا للجهاز بعد ان حظي بتوافق القوى الشيعية والسنية والكردية على توليه رئاسة الجهاز لما يتمتع به من علاقات طيبة مع جميع القوى السياسية المنخرطة في العملية السياسية الجارية في العراق   وتلك الاخرى المعارضة لها اضافة الى علاقاته الاقليمية مع صناع القرار في الدول المحيطة بالعراق.  

مهام جهاز المخابرات العراقي

يشار الى انه بعد سقوط النظام السابق في التاسع من نيسان (أبريل) عام 2003 تم حل جهاز المخابرات العراقية مع اجهزة أمنية اخرى التي كانت تابعة للنظام السابق بأمر من الحاكم الأميركي السابق بول بريمر حيث تم إنشاء جهاز المخابرات الوطني العراقي بعد ذلك وانيطت به مهمة جمع المعلومات وتقويم التهديدات الموجهة للأمن الوطني وتقديم المشورة للحكومة العراقية ويكون تحت السيطرة المدنية ويخضع لرقابة السلطة التشريعية ويعمل وفقا للقانون وبموجب مبادئ حقوق الإنسان المعترف بها.

وينظم بقانونٍ عمل الأجهزة الأمنية وجهاز المخابرات الوطني وتحدد واجباتها وصلاحياتها وتعمل وفقاً لمبادئ حقوق الإنسان وتخضع لرقابة مجلس النواب. ويرتبط جهاز المخابرات الوطني العراقي بمجلس الوزراء حاليا.. وللجهاز صلاحية جمع المعلومات وإدارة النشاطات الاستخبارية ذات الصلة والمتعلقة بتهديد الأمن القومي للعراق مثل الإرهاب والتمرد وإنتاج أسلحة الدمار الشامل وإنتاج المخدرات والاتجار بها والجريمة المنظمة الخطرة.

ويحظر على جهاز المخابرات العراقي القيام بأي عمل يدعم أو يقوض مصالح أي حزب سياسي قانوني عراقي أو أي مسؤول في الحكومة العراقية.. او القيام بأي عمل لأجل دعم وتقويض مصالح أي فرد أو مجموعة عراقية على أسـاس الدين أو الطائفة أو الجنس أو اللغة أو الأصل أو الانتماء القبلي.

ويقوم جهاز المخابرات الوطني العراقي بجمع المعلومات، وتقويم التهديدات الموجهة للأمن الوطني  وتقديم المشورة للحكومة العراقية، ويكون تحت الســيطرة المدنية ويخضع لرقابة السلطة التشريعية  ويعمل وفقا للقانون وبموجب مبادئ حقوق الإنسان المعترف بها. يونظم بقانونٍ عمل الأجهزة الأمنية  وجهاز المخابرات الوطني وتحدد واجباتها وصلاحياتها، وتعمل وفقاً لمبادئ حقوق الإنسان وتخضع لرقابة مجلس النواب.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار