: آخر تحديث
على أبواب محكمة المتهمين بإسقاط الاطائرة الأوكرانية

في وسط طهران.. "الموت لخامنئي"

31
29
41
مواضيع ذات صلة

إيلاف من بيروت: بالتزامن مع الإعلان عن محاكمة 10 متهمين في قضية إطلاق صواريخ الحرس الثوري على الطائرة الأوكرانية المنكوبة، تجمع عدد من أهالي الضحايا أمام المحكمة العسكرية بطهران، اليوم الأحد 21 نوفمبر (تشرين الثاني).

وفي الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي لهذا التجمع، حملت العائلات صوراً لضحايا الرحلة 752 ولافتات تحتج على كيفية انعقاد المحاكمة.

إلى ذلك، شهد هذا التجمع حضور عدد كبير من القوى الأمنية، وردد المحتجون شعارات مثل: "الموت لخامنئي"، و"الموت للجمهورية الإسلامية". ووفقًا لرابطة عائلات الضحايا، لا يُسمح بحضور المحاكمة إلا لآباء الضحايا، وذلك بعد مصادرة هواتفهم المحمولة قبل دخولهم، بحسب موقع "إيران إنترناشونال" المعارض.

شهد الاحتجاج حضوراً أمنياً كبيراً، فيما لم يُسمح بحضور المحاكمة إلا لآباء الضحايا، وذلك بعد مصادرة هواتفهم المحمولة قبل دخولهم، وفقاً لرابطة عائلات الضحايا، بحسب "العربية.نت". وكانت رابطة أسر ضحايا طالبت في سبتمبر/أيلول الماضي، إدارة الشرطة الكندية بفتح تحقيق جنائي للتعرف على الجناة الحقيقيين في الحادث.

كذلك، أصدرت الرابطة بيانات سابقة شددت فيها على ضرورة إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية، معتبرة أن "الجناة أنفسهم كانوا مسؤولين عن التحقيق في جريمتهم، الأمر الذي لم يساعد في معرفة الحقيقة"، وأكدت أن إسقاط الطائرة كان متعمدا، وأن ركابها ضحايا مغامرات الحرس الثوري.

يذكر أن الرحلة 752 التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية تم إسقاطها بصاروخين من الحرس الثوري الإيراني بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار طهران الدولي صباح يوم 8 يناير (كانون الثاني) 2020، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصًا.

اعترف النظام الإيراني بعد أيام من التكتم والتصريحات المتناقضة وغير الصحيحة بأن الدفاعات المضادة للطائرات أطلقت النار على طائرة الركاب، لكن سبب إطلاق النار كان "خطأ بشريًا". فيما تقول أوكرانيا وكندا وبعض المراقبين إنهم لا يقبلون هذا الزعم وإن النظام الإيراني يخفي الأسباب الحقيقية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار