: آخر تحديث
وزارة التربية عدته قرارا إداريا صرفا تؤطره القوانين الجاري بها العمل

المغرب: تطورات جديدة في قضية عزل الباحث سعيد ناشيد من وظيفته

2
3
2

إيلاف من الرباط: نشر الباحث سعيد ناشيد، الأربعاء، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، تعقيبا، أعطاه (رقم 1)، استعرض فيه ما قال إن وزير التربية الوطنية "أخفاه" في توضيحه، الصادر في نفس اليوم، بخصوص قضيته.
 
توضيح الوزارة
قال بيان توضيحي للوزارة، صدر الأربعاء، إن قرار العزل المتخذ، في حق ناشيد، هو "قرار إداري صرف تؤطره القوانين الجاري بها العمل، والتي تسري على جميع موظفي القطاع العمومي".
وبعد استعراض مجموعة من المراحل والخطوات التي قادت إلى قرار العزل، ختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على "حرصها على الحفاظ الزمن المدرسي وعدم المس بحق التمدرس، الذي هو حق دستوري مقدس لا يمكن العبث به من طرف المتلاعبين"، وشددت على أنها "تتخذ، في سبيل ذلك، كافة الإجراءات الإدارية من أجل ضمان الواجب المهني طبقا للقوانين الجاري بها العمل".
 
سؤال
أشار ناشيد، في معرض تعقيبه، إلى أن آخر نقطة تفتيش لديه هي 19,5 على 20، و"هو ما يدحض بالواضح"، حسب قوله، "كل ما ادّعاه في جمل إنشائية مرتبكة".
وزاد ناشيد قائلا : "اتهاماته لي كما ورد في بيانه تستند إلى ما اعتبره "تصريح" المدير، وهو ما يعني أن القرار الإداري في زمن حكومة (العدالة والتنمية) يمكن أن يقوم على أساس "تصريحات"، وربما "عنعنات"، وهذا خرق واضح لثقافة المؤسسات، والقانون الإداري".
وأضاف ناشيد: "حتى ذلك التصريح فأنا أؤكد أنه وهميّ"، قبل أن يستدرك: "القضية الأساسية التي أفاضت الكأس والتي حركت الرأي العام الوطني والدولي لأجل التعاطف معي لم يجب عنها السيد الوزير: استدعاء المدير الإقليمي لي إلى مكتبه، حيث هددني وأهانني في حضور أحد أبرز رموز حزب العدالة والتنمية في المنطقة، وقد طالبت الوزير بالتحقيق في النازلة، ولم يجب، وراسلته جهات عديدة في الموضوع، ويصر على التهرب من الإجابة. لكن إلى متى؟".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار