: آخر تحديث
يتوقع أن تؤدي الأحوال الجوية الحارة إلى تفاقمها

إجلاء عشرات الآلاف في جنوب شرق أستراليا بسبب الحرائق

61
72
66
مواضيع ذات صلة

بيتمانز باي: أخلى عشرات الآلاف من السكان بيوتهم السبت في جنوب شرق أستراليا بسبب الحرائق الكارثية التي يتوقع أن تؤدي الأحوال الجوية إلى تفاقمها، بعدما حوّلت منتجعات سياحية مكتظة في هذه الفترة من العام، إلى مناطق مقفرة.

وأعلنت حالة الطوارئ في جنوب شرق الجزيرة القارة، المنطقة التي تضم أكبر عدد من السكان. وأصدرت السلطات أمرًا الجمعة لحوالى مئة ألف شخص بإخلاء ثلاث ولايات. وقالت رئيسة وزراء ولاية نيو ساوث ويلز غلاديس بيريجيكليان محذرة "اليوم يتعلق الأمر بإنقاذ أرواح".

أكد قائد فرق الإطفاء في الولاية نفسها شين فيتسيمونز "شهدنا رحيل عشرات الآلاف من الأشخاص". أضاف "رسالتنا هي أن نتأكد من إجلائكم أمس (الجمعة). الانتظار حتى اليوم يعني المجازفة، الانتظار لنصف ساعة أخرى يعني مجازفة أكبر".

وأخلى السيّاح وسكان جنوب شرق البلاد مواقع الاصطياف أو منازلهم. وشهدت الطرق السريعة التي تربط بين المدن الساحلية صفوفًا طويلة من السيارات، في سيدني ومدن أخرى. وقال فيتسيمونز إن السبت سيكون يومًا "طويلًا" وصعبًا.

ويتوقع أن ترافق درجات الحرارة المرتفعة التي بلغت 40 درجة مئوية، رياح عاتية يمكن أن تؤجّج مئات من حرائق الغابات التي تشهدها البلاد منذ أربعة أشهر، وتعذرت السيطرة على معظمها حتى الآن.

 23 قتيلًا
صدم حجم الحرائق البلاد والعالم. ومنذ بداية موسم الحرائق في سبتمبر، لقي 23 شخصًا مصرعهم، حسب رئيس الوزراء الأسترالي. وقد فقد عشرات آخرون، ودمّر أكثر من 1300 منزل. وأتت الحرائق على أراض تعادل مساحتها مساحة بلجيكا.

ذكرت السلطات السبت أن الحرائق دمّرت أيضًا الحياة البرية، وكذكلك محمية فليندرز تشيز بالكامل تقريبًا في جزيرة الكنغر التي تضم هذا الحيوان وحيوان الكوالا.

وفي منتجع مالاكوتا قامت البحرية الأسترالية بإجلاء ألف شخص من السكان والسيّاح طوّقتهم الحرائق، ولجأ بعضهم إلى الواجهة البحرية منذ ليلة رأس السنة لحماية أنفسهم. ووصلت واحدة من سفينتين عسكريتين تم استئجارهما لعمليات الإنقاذ، إلى ملبورن السبت.

تمكنت أيلويز غيفني (26 عامًا) من الفرار بمواكبة الشرطة، بعدما أمضت أربعة أيام بلا كهرباء أو هاتف أو انترنت. وقالت لفرانس برس إن "ألسنة اللهب اقتربت إلى نقطة تبعد خمسين مترًا عن بيتنا. اضطررنا للمرور عبرها بالسيارة، لأن هذا كان الطريق الوحيد". وأشارت إلى أن ألسنة اللهب بلغ ارتفاعها 15 مترًا على جانبي الطريق. أضافت "علقنا بلا تيار كهربائي لأربعة أيام. لدينا خمسة أطفال، ولم تعد لدينا مواد غذائية منذ يوم واحد".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار