: آخر تحديث
قاآني تولى مناصب مهمة في الحرس الثوري

خليفة "سليماني" يهدد أميركا

69
68
65

نصر المجالي: وجه إسماعيل قاآني القائد الجديد لـ"فيلق القدس" الإيراني تهديدا للولايات المتحدة، متوعدا بأن يرى الجميع "جثث الأميركان في كل الشرق الأوسط" انتقاما لقاسم سليماني.

وقال قاآني في أول تصريح له بعد تعيينه: "اصبروا قليلا وسترون بأم أعينكم بقايا جثث الشيطان الأكبر في الشرق الأوسط".

وقالت مصادر إيرانية إن القائد الجديد لفيلق القدس، العميد اسماعيل قاآني يعتبر الرجل الثاني بعد الفريق قاسم سليماني في الحرس الثوري، مشيرة إلى أنه "تميز بتصريحاته الداعمة لمحور المقاومة لاسيما في سوريا ولبنان وفلسطين".

والعميد قاآني من مواليد مدينة مشهد المقدسة في محافظة خراسان شمال شرقي ايران، ومن قادة الحرس الثوري في (الحرب العراقية – الإيرانية من سبتمبر 1980 حتى أغسطس 1988) وفي تلك السنين كان قائدا لـ"فيلق 5 نصر"، التابع للحرس الثوري و"فيلق 21 الامام الرضا".

وكان العميد قاآني في عهد انتصار الثورة الإسلامية في إيران شابا في العشرين من العمر حيث التحق بصفوف حرس الثورة الاسلامية في أواخر 1980، وأتی إلی طهران لتلقي الدورات التدريبية في أوائل سنة 1981.

ووفقا لما ادلى به العميد، فقد تلقی التدريبات العسکرية رفقة خادم الشريعة مؤسس فرقة 21 للإمام الرضا وجراغجي آمر الفرقة، في دورة تدريبية واحدة أقيمت في ثکنة الإمام علي (ثكنة سعد آباد سابقا).

وبعد تلقي التدريبات توجه إلی مدينة مشهد احيث بدأ مهامه في مرکز تدريب تابع للحرس الثوري کأحد کوادر حرس الثورة. ومع بدء أعمال الشغب في منطقة کردستان الإيرانية توجه إلی تلك المنطقة في عام 1981.
وتولى قاآني في العام 1988 منصب نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة لاستخبارات الحرس الثوري.

وبعد نهاية الحرب العراقية الإيرانية عاد العميد قاآني إلی محافظة خراسان لفترة وبعد تأسيس قوة القدس واصل أعماله هناك إلی يومنا هذا. وكانت الصداقة بينه وبين قاسم سليماني منذ عام 1983 خلال جلسات أقيمت في المناطق العملياتية وكانت قد استمرت تلك الصداقة إلی اليوم.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار