: آخر تحديث
قالت إنها قد تلجأ إلى الخطة الأخيرة من خطة خفض الالتزامات

إيران تحذر الأوروبيين من المساهمة في التصعيد بشأن ملفها النووي

53
50
49
مواضيع ذات صلة

حذرت طهران الإثنين الأوروبيين من أي تصعيد في رد فعلهم على قرارها تخصيب اليورانيوم بنسبة يحظرها الاتفاق حول برنامجها النووي.

إيلاف: قال المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي إنه في حال عمدت باريس ولندن وبرلين، وهي أطراف في الاتفاق النووي، إلى "الإقدام على بعض التصرفات المستغربة، عندها سنتجاوز الخطوات المقبلة وننتقل مباشرة إلى تنفيذ الخطوة الأخيرة" من خطة خفض الالتزامات التي أعلنتها إيران في مايو".

لم يحدد موسوي طبيعة هذه "الخطوة الأخيرة"، خلال  مؤتمر صحافي في طهران، ردًا على سؤال حول موقف بلاده في حال رد الأوروبيون "بشدة" على إعلانات طهران الأخيرة. 

يشار إلى أن باريس ولندن وبرلين هي الأطراف الأوروبية في الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني، الذي تم التوصل إليه في فيينا في عام 2015. الاتفاق مهدد منذ قرار الولايات المتحدة الانسحاب منه أحاديًا في مايو 2018، وإعادة فرض عقوبات اقتصادية على الجمهورية الإسلامية. 

وفي 8 مايو، أي بعد عام على إعلان الانسحاب الأميركي، أكدت طهران أنها ستخرق بعض التزاماتها بموجب الاتفاق، بهدف دفع الأطراف الأخرى فيه على مساعدتها على الالتفاف على العقوبات الأميركية. 

إزاء عدم تحقيق الأوروبيين أي تقدم، أمهلتهم طهران 60 يومًا للتوصل إلى حل، قبل أن تواصل الحدّ من تعهداتها المنصوص عليها في الاتفاق. 

ومع نهاية المهلة، أكدت طهران الأحد أنها عاودت تخصيب اليورانيوم بنسبة أعلى من 3.67%، وهو الحدّ المسموح به بموجب الاتفاق. 

حضت كل من لندن وبرلين في بيانين منفصلين طهران على العودة عن قرارها، فيما أعربت باريس من جهتها عن "قلقها الشديد" من القرار الإيراني، وطلبت من طهران الكفّّّّّّّ عن أي نشاط "لا يتوافق" مع الاتفاق. 

وردًا على سؤال صحافي حول ما إذا كان الانسحاب من اتفاق فيينا ومعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية مطروحًا، كرر موسوي القول إن "كل الاحتمالات، وهذا من ضمنها، ممكنة في المستقبل، لكن لم يتخذ أي قرار في هذا الصدد". 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار