: آخر تحديث
ترجيح بسماح سلطات القاهرة بمرور ناقلات النفط

مصائبُ إيران عند بشار الأسد فوائد ... بفضل مصر

2
2
2
مواضيع ذات صلة

قبل أشهر قليلة، كان مشهد اصطفاف طوابير السيارات أمام محطات المحروقات في سوريا أمرًا طبيعيًا، فسلطات دمشق كانت عاجزة عن تأمين كميات تكفي حاجات مواطنيها، مع تقلص الواردات الإيرانية.

إيلاف من نيويورك: ساهم قرار الإدارة الأميركية بتصفير صادرات النفط الإيراني، وعن دون قصد، في إراحة السلطات السورية، التي استفاقت لتجد النفط الخام ينساب مجددًا إلى أراضيها، بعد امتناع الدول العالمية عن شراء النفط من طهران.

إنجاز غير عادي
كتب ديفيد إديسنيك في صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية يقول: "أنجزت إدارة الرئيس دونالد ترمب شيئًا غير عادي، يتمثل في سحب مليوني برميل نفط إيراني من السوق، من دون أن تتأثر الأسعار العالمية". 

وأشار في الوقت نفسه إلى أن الضغط المتصاعد على إيران استفاد منه، وعن غير قصد، بشار الأسد، فإيران التي انصرف عملاؤها عن شراء نفطها أصبحت تستخدم جزءًا من فائضها لتخفيف النقص الحاد في المحروقات في سوريا.

خمس ناقلات إلى سوريا
وقال: "منذ شهر مايو الماضي، وصلت خمس ناقلات نفطية إلى ميناء بانياس، وفقًا لصور الأقمار الصناعية. تحمل كل سفينة مليون برميل، ويقوم النظام باستخراج البنزين والمواد الأخرى من النفط الخام، ما يساعده على توفير حاجات قواته، أو بيع المحروقات إلى المدنيين".

واعتبر إدينسك أن "هذا النفط لا يعود إلى الأسواق العالمية، وإنما يساهم في تغذية الفظائع التي يرتكبها الأسد، كالهجوم الأخير الذي شنّه (يقصد به المناطق الواقعة بين حماة وإدلب)، وقصفه المستشفيات والمرافق الطبية، الأمر الذي دفع بالرئيس ترمب إلى التنديد بالمجازر".

الكاتب الذي طالب الإدارة الأميركية بممارسة ضغوط لمنع حصول النظام السوري على النفط، أعرب عن اعتقاده، بأن "الحكومة المصرية سمحت بمرور الناقلات النفطية إلى الشواطئ السورية عبر قناة السويس".

دور مصر
ورأى إدينسك أنه "ينبغي على البيت الأبيض الضغط على القاهرة لمنع عبور أي ناقلات نفطية إلى سوريا من قناة السويس"، وتحدث عن العلاقات التي تربط الرئيسين ترمب والسيسي، حيث التقيا ست مرات، معتبرًا أن على إدارة ترمب استغلال العلاقات الجيدة مع الرئيس المصري لمنع وقوع الأعمال الوحشية مجددًا في سوريا.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار