: آخر تحديث
قال إن نصف التنظيمات الإرهابية التابعة لداعش في العالم توجد بإفريقيا

بوريطة يدعو في واشنطن إلى دعم إفريقيا بمواجهة مخاطر انتشار "داعش"

73
74
62
مواضيع ذات صلة

الرباط: دعا ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي، إلى عدم الاستهانة بقدرات "داعش "على الإيداء رغم الهزائم التي تكبدتها في المنطقة السورية - العراقية. وحذر بوريطة، خلال مشاركته أمس بواشنطن في اجتماع  التحالف الدولي لهزيمة داعش، من التهاون في مواجهة الطموحات التوسعية لداعش، خاصة في القارة الإفريقية، مشيرا إلى أن من بين 25 فرعا تابعا ل" داعش"  عبر العالم، يوجد 12 تنظيما فرعيا في شمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء.

وذكر بوريطة بالنداء الذي وجهته الدول الإفريقية خلال مشاركتها في اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة "داعش" في الصخيرات المغربية في يونيو 2018، والذي عبرت فيه عن قلقها من توسع "داعش "، وطلبت المساعدة من دول التحالف الدولي لهزيمة داعش بهدف وضع استراتيجية محكمة وناجعة لمواجهة هذا الخطر. وقال بوريطة "من صميم مسؤوليتنا الجماعية مساعدتهم من أجل إيجاد حلول دائمة للأسباب العميقة للتطرف والإرهاب، ومختلف العوامل التي يمكن أن تشكل تربة خصبة لتوسع داعش في إفريقيا".

وأوضح بوريطة أن على رأس الأوليات في هذا الصدد "المساهمة في الجهود المبدولة من أجل إيجاد حلول دائمة للنزاعات الإقليمية، التي تتصدر لائحة العوامل المغذية للإرهاب والتطرف العنيف". كما دعا بوريطة إلى "تعزيز هياكل الدول اﻹفريقية ودعم قدرتها على مواجهة مختلف التهديدات، خاصة مخاطر إعادة انتشار مقاتلي داعش"، مشيرا إلى أن "هناك حاجة لدعم الدول الإفريقية لتعزيز قدراتها على حماية الحدود وتقوية دورها في مواجهة الأخطار الإرهابية وتعزيز إمكانياتها لضبط الوثائق المزورة".

وشدد بوريطة على أهمية تعزيز قدرات الدول الإفريقية على مواجهة تأثير تغير المناخ على حياة السكان، من خلال دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتوفير بدائل تستجيب لانتظارات السكان من حيث العيش الكريم وتحقيق الرفاهية والنماء.

 

 

وتابع بوريطة قائلا "ثمة تحديا آخر ذي صلة بانتشار فكر داعش الإرهابي، واستعماله للتقنيات الحديثة للاتصال"، مبرزا أن المغرب يتوفر على تجربة كبيرة ومتعددة الأبعاد في مواجهة هذا الفكر،والتي يضعها رهن إشارة شركائه عبر العالم. 

وأشار بوريطة بهذا الصدد إلى تجربة المغرب في مجال تكوين الأئمة، والتي وفرها لفائدة عدد كبير من الدول، بفضل معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، فضلا عن تجربته في محاربة الفكر المتطرف داخل السجون ومراكز الاعتقال وكذا في تفكيك الخطاب الأيديولوجي لداعش. كما تحدث بوريطة أيضا عن تجربة المغرب في المجال الجنائي من خلال وضع ترسانة قانونية لمتابعة الإرهابيين بخصوص الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في مختلف مناطق العالم.

وفي تصريح صحافي على هامش اجتماع التحالف الدولي لهزيمة داعش ، أشار بوريطة الى أن هذه الزيارة كانت كذلك، مناسبة لإجراء لقاءات مع المسؤولين في الإدارة الأميركية، وعلى رأسها الاجتماع الذي تم مع وزير الخارجية الاميركي، "والتي تم التطرف فيها إلى تطور العلاقات الثنائية والعمل الإيجابي الذي تم في إطار الحوار الاستراتيجي الذي كان مخصصا لإفريقيا وكذا في إطار التنسيق حول بعض القضايا الإقليمية سواء تلك المرتبطة بأميركا اللاتينية أو الشرق الأوسط أو شمال إفريقيا ومنطقة الساحل".كما شكلت هذه اللقاءات، يقول بوريطة، مناسبة أخرى للتأكيد على العلاقات القوية التي تجمع بين البلدين.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار