: آخر تحديث
أعلن تضامنه مع أمينه السابق ضد مساعي النيل من نزاهته

"العدالة والتنمية" المغربي يستنكر "الحملة الممنهجة" ضد ابن كيران

48
53
55
مواضيع ذات صلة

الرباط: دخل حزب العدالة والتنمية المغربي (مرجعية إسلامية) على خط الانتقادات والحملة التي استهدفت أمينه العام السابق، عبد الإله ابن كيران، بسبب قضية المعاش الاستثنائي الذي خصه به العاهل المغربي الملك محمد السادس، حيث عبرت الأمانة العامة للحزب عن تضامنها معه ضد ما سمتها "الاستهدافات الساعية للنيل من نزاهته".

وعبرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، في بيان تلقت "إيلاف المغرب" نسخة منه، اليوم الأحد، عن "استنكارها وإدانتها للحملة الممنهجة التي تستهدف الحزب وقياداته، وتلك التي تستهدف الأخ الأمين العام السابق ورئيس الحكومة السابق الأستاذ عبد الإله ابن كيران في الآونة الأخيرة".

وأضاف المصدر ذاته أن الأمانة العامة تعبر عن "تضامن الحزب مع الأستاذ ابن كيران ضد هذه الاستهدافات الساعية للنيل من نزاهته ووطنيته وغيرته الصادقة"، وأكدت  على أن احترام حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة، "لا يعفي من الالتزام بالضوابط القانونية والأخلاقية".

كما شدد "العدالة والتنمية" في البيان الذي وقعه سعد الدين العثماني، أمين عام الحزب ورئيس الحكومة، على ضرورة "مراعاة قواعد وأدبيات النقاش السياسي والإعلامي المسؤول والبناء، بعيدا عن الاستهداف المجاني لحرمة الأسر والأشخاص والهيئات".

ونوه قادة حزب رئيس الحكومة ب"الأداء الحكومي الإيجابي المتصاعد كما تدل على ذلك عدة مؤشرات، وبالأوراش المفتوحة سواء على مستوى محاربة الفساد أو تحسين مناخ الأعمال أو تقدم عدد من الجامعات المغربية على المستوى الدولي أو غيرها"، كما أكدوا على "ضرورة العمل ليجد المواطنات والمواطنون التأثيرات الإيجابية لذلك في حياتهم ومستوى عيشهم".

في غضون ذلك، أعلن حزب العدالة والتنمية رفضه للهجومات التي تتعرض لها البلاد ، والتي "تحاول الانتقاص من الجهود المبذولة في مجال صيانة الحقوق والحريات وتكريس استقلال السلطة القضائية، والتنويه بمختلف الشركاء في ورش تطوير حقوق الإنسان ببلادنا من منظمات حقوقية ومؤسسات رسمية"، واعتبر أن المغرب "دأب على معالجة أي اختلالات أو نقائص في هذا المجال بآليات وطنية مسؤولة وفق مقتضيات الدستور والقانون".

وسجل الحزب القائد للتحالف الحكومي ب"ايجابية مصادقة البرلمان الأوروبي على الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والتقدم نحو المصادقة على اتفاق الصيد البحري، وهما اتفاقان يشملان الأقاليم الجنوبية للمملكة"، وأشاد بما "حققته الدبلوماسية الوطنية الحكومية والبرلمانية والشعبية".

وشدد الحزب في الآن ذاته على مواصلة "تعبئة الحزب على مختلف المستويات من أجل التصدي لمناورات خصوم الوحدة الترابية وتثبيت سيادة المغرب على كامل أرضه"،  كما نوهت أمانة العامة ب"المشاورات الأخيرة لمجلس الأمن حول قضية الصحراء، والتي أكدت مرة أخرى انخراط المجتمع الدولي من أجل "التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم" للنزاع المفتعل في أقاليمنا الجنوبية". 

وجدد الحزب التأكيد على دعمه للمبادرة "الملكية السامية لإرساء آلية سياسية للحوار مع الشقيقة الجزائر ،والتشبث بالحوار لدعم مشروع الوحدة المغاربية"، وفق ذات المصدر.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار