الرباط: أكد خوان غايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي (الجمعية الوطنية)، عن رغبته في إعادة العلاقات مع المغرب، مؤكدا في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة عزمه على إعادة إطلاق علاقات التعاون بين البلدين على أسس قوية وصحية، وعلى إزالة كل العراقيل التي حالت دون تطويرها، حسب بيان للخارجية المغربية.
وتتجه فنزويلا تحت رئاسة غايدو إلى إعادة النظر في اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" التي أعلنتها عام 1976، من جانب واحد ، جبهة "بوليساريو " بدعم من ليبيا معمر القذافي والجزائر.
وأوضح مانويل أفندو مستشار، الشؤون الخارجية لدى برلمان فنزويلا، أن مسألة الاعتراف بـ” الجمهورية الصحراوية " ترتبط باعتبارات أيديولوجية يسارية لنظام مادورو الذي كان يحكم فنزويلا، وليست نابعة من رغبة في إيجاد حل لمشكلة الصحراء". وأضاف أفندو، في تصريح صحافي، أن الأولوية الآن بالنسبة للرئيس غايدو هي إعادة العلاقات مع المغرب وتعزيزها، نظرا للعوامل التي تجمع البلدين ولتاريخهما المشترك.
وأضاف أفندو "نريد حلا سلميا لهذا النزاع الإقليمي، وندعم كل المبادرات التي تصب في هذا الاتجاه، في إطار الأمم المتحدة. ونأمل في إقامة علاقات مفتوحة وموسعة وقوية مع المملكة".
وأكد بيان صادر عن وزارة الخارجية المغربية أن الرئيس غايدو اتصل هاتفيا بوزير الخارجية المغربي بوريطة. وأشار البيان إلى أن بوريطة عبر خلال هذا الاتصال عن الاهتمام الذي يوليه المغرب للتطورات التي تعرفها فنزويلا، وعن دعم المغرب لكل المبادرات التي تهدف إلى الاستجابة للتطلعات المشروعة لشعب فنزويلا إلى الديمقراطية والتغيير.
من جانبه ، عبر غايدو عن ارتياحه للمباحثات التي أجراها مع بوريطة خلال اتصاله الهاتفي، والتي قال إنها همت العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، معبرا عن أمله في عودة العلاقات بين كراكاس والرباط ورغبته في تعزيزها.


