الرباط: قال عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية المغربي، إن الجهود التي بذلتها المصالح الأمنية خلال 2018 في مكافحة الأقراص المهلوسة والمخدرة مكنت من حجز "مليون و357 ألف وحدة من "الاكستازي" وما شابهها"، مؤكدا أن هذه الأقراص تشكل "خطرا يهدد الأمن العام وصحة أبنائنا خاصة الشباب منهم".
وأضاف لفتيت ، في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين (الغرفة الثانية في البرلمان)، اليوم الثلاثاء، أن الأقراص التي حجزتها السلطات المغربية "منها مليون و76 ألف وحدة من مخدر الاكستازي"، مشيرا إلى أن المعدل سجل ارتفاعا بنسبة 44 في المائة، مقارنة مع 2017 التي تم فيها حجز 943 ألف وحدة.
وأبرز وزير الداخلية بأن بلاده اتخذت "مجموعة من التدابير على مستوى الحدود، لمنع دخول هذه الأقراص إلى التراب الوطني، سواء عبر الحدود الشرقية أو عبر سبتة ومليلية المحتلتين".
وزاد لفتيت مبينا أن هناك "عمل يومي تقوم به المصالح الأمنية بالتنسيق مع إدارة الجمارك، من أجل منع أي تسلل لهذه الأقراص"، واعتبر أن القوات العمومية "تقوم بواجبها وأكثر من اللازم لمحاربة هذه الآفة الخطيرة على بلادنا".
ودعا لفتيت إلى تضافر الجهود والتنسيق مع الجميع من "مجتمع مدني وآباء وأولياء التلاميذ والأسر والمدرسة لمواجهة هذه الآفة"، لافتا الى أن المخدرات الكيميائية الجديدة "أخطر وأعقد من المخدرات المعروفة وتتطلب العمل على جميع الأصعدة منها الحدود".
وشدد لفتيت على أن هناك "دور رقابي مهم يتم في الفضاءات العمومية لمحاربة السلوكات المنافية لاستعمال هذه الأقراص والضارة بالصحة"، موضحا أن السلطات تعي الأخطار المحدقة بالأطفال والشباب في محيط المؤسسات التعليمية.
وسجل المسؤول الحكومي بأن السنة الماضية عرفت "إحالة 3400 قضية على العدالة تتعلق بترويج الأقراص، وجرى تقديم 3500 مشتبه فيه للمحاكمة"، مؤكدا رغبة السلطات في معاقبة كل المتورطين في تروج هذه الأقراص وخاصة الذين يستهدفون الأطفال وتلاميذ المدارس.


