: آخر تحديث
استهلاك متباطئ يترافق مع زيادة الانتاج الصناعي

تعاف اقتصادي متفاوت في الصين في أول شهرين من 2024

15
20
18


بكين: أظهرت بيانات رسمية الاثنين بأن أداء الاقتصاد الصيني في أول شهرين من العام 2024 كان مختلطا في ظل استهلاك متباطئ يترافق مع زيادة الانتاج الصناعي الذي يعكس تعافيا متفاوتا.

وكان الانتعاش المنتظر بعدما رفعت بكين قيود كوفيد المشددة أواخر 2022، أضعف من المتوقع، إذ تحاول ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم التعامل مع الاضطرابات في قطاع العقارات ومعدلات البطالة المرتفعة في أوساط الشباب والاستهلاك المتباطئ.

وفي كانون الثاني (يناير) وشباط (فبراير) معا، ارتفعت مبيعات التجزئة التي تعد مؤشرا رئيسيا على استهلاك العائلات بنسبة 5,5 بالمئة من عام لآخر، وفق ما أفاد المكتب الوطني الصيني للإحصاءات.

لكن الرقم تراجع مقارنة مع كانون الأول (ديسمبر) الذي شهد زيادة نسبتها 7,4 بالمئة وكان أقل بعض الشيء من النتيجة التي قدّرها استطلاع أجرته بلومبرغ لآراء محللين توقعوا ارتفاعا نسبته 5,6 بالمئة.

وشملت فترة البيانات المسجّلة عطلة رأس السنة القمرية التي تحمل أهمية في الصين، وحلت هذا العام مطلع شباط (فبراير)، إذ أنها تؤدي عادة إلى ازدياد الاستهلاك في الأسابيع التي تسبقها.

في الأثناء، ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 7,0 بالمئة من عام لآخر في كانون الثاني (يناير) وشباط (فبراير)، وفق المكتب الوطني للإحصاءات، متجاوزا ارتفاعا نسبته 6,8 بالمئة في كانون الأول (ديسمبر) ونسبة 5,2 بالمئة التي توقعتها بلومبرغ.

تنشر الصين عادة بيانات أول شهرين من العام معا نظرا إلى عطلة رأس السنة القمرية.

وارتفع استثمار الأصول الثابتة 4,2 بالمئة من عام لآخر خلال هذه الفترة.

التطوير العقاري
يعد الرقم مؤشرا رئيسيا على الإنفاق على العقارات والبنى التحتية والمعدات والآليات، وهي قطاعات سعت بكين لتحفز النشاط فيها مؤخرا.

وأفاد مكتب الإحصاءات بأن الاستثمارات في التطوير العقاري تراجعت بنسبة تسعة بالمئة من عام لآخر.

وبات قطاع العقارات الذي لطالما كان محرّكا حيويا للنمو في الاقتصاد الصيني تحت ضغط غير مسبوق إذ أن العديد من كبرى شركات التطوير العقارة على حافة الإفلاس بينما يثني تراجع الأسعار عن الاستثمار في العقارات.

وارتفع معدل البطالة في المناطق الحضرية في البلاد إلى 5,3 بالمئة في كانون الثاني (يناير) وشباط (فبراير) مقارنة مع 5,2 بالمئة في كانون الأول (ديسمبر).

حددت بكين هدفا للنمو السنوي في إجمالي الناتج الداخلي بلغ خمسة في المئة هذا العام، يعد من بين الأهداف الرسمية الأبطأ منذ عقود.

وخرج الاقتصاد الصيني من الانكماش في شباط (فبراير)، لأول مرة من ستة أشهر.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد