التاريخ يقول لنا؛ لا تصدقوا البيانات الأمريكية، وحذلقة العبارات، والتمويه والخداع في أساليب التخاطب والتواصل الدبلوماسي، ولا أناقة الجمل الانتهازية. فالأفعال في الميدان، وثعلبّة الممارسات في الخفاء هي
حتى الآن فقد بلغ عدد المتنافسين على الرئاسة العراقية واحدٌ وخمسين مرشحاً وهذا حتى الآن، في طليعتهم ويتقدمهم "زميلنا" التاريخي هوشيار زيباري، خال مسعود البارزاني
مؤشرات كثيرة اليوم تدل على أن الحوثيين أصبحوا يعانون من انهيارات واضحة. فهذه الجماعة الطائفية التي يقوم ولاءها على إطار طائفي ضيق لا تعكس أي إدراك في قدراتها عن مسؤولية الدولة