من أجل الحفاظ على مزاياها الاستراتيجية المهيمنة (السياسية والعسكرية والاقتصادية والتكنولوجية)، تبنت أمريكا منذ أمد، و مند أزمتها المالية عام 2008، بشكل مكثف، استراتيجية ردعية
يقول رئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرشل "أدرس التاريخ، فهناك تكمن أسرار الحكم"، فرغم كل التطورات والمستجدات التي يشهدها العالم إلا أن التاريخ يبقى بيت الحكمة وخلاصة التجارب
منذ إندلاع التظاهرات الشعبية الحالية ضد النظام الإيراني، تباينت الآراء ووجهات النظر في حدود تأثير هذه الإحتجاجات، ولكنها اتفقت جميعها على أنها لن تنجح في تغيير النظام مهما كانت حدتها..