يتواكب اهتمام المملكة بتعزيز قدراتها الدفاعية مع حجم التحديات التي يعيشها العالم، من منطلقات أهمها أنه لا تنمية دون التحصين بقدرات دفاعية تصونها وتحفظها، ولا صوت مسموع دون قوة رادع
الخميس الماضي، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، استراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة الأميركية، لإدارته الثانية، التي جاءت في نحو 33 صفحة وتعد شرحاً رسمياً لخطوط طول وعرض سياس
إذا كانت علاقات المملكة بدول الخليج العربي، قبل رؤية 2030 راسخة ومتطورة، فهي بعد الرؤية أكثر رسوخاً وتطوراً، وذلك بعدما عزمت المملكة -وفقاً لمستهدفات الرؤية- على تعزيز علاقاتها بدو
لا يُحسد لبنان إطلاقاً على الموقف السياسي والعسكري الذي يعيشه في هذه المرحلة الصعبة من تاريخه الحديث. حجم الضغوطات السياسيّة الأميركيّة غير مسبوقة، والانتهاكات الإسرائيليّة لا تتوق