في ظلّ استقطاب شديد في الآراء حول الحرب بين إسرائيل وحماس، كشفت عدّة منظمات غير حكومية لوكالة فرانس برس عن مخاوف من "قمع" الأصوات المؤيّدة للقضية الفلسطينية في أوروبا
من الولايات المتحدة إلى فرنسا، انتقلت شرارة الاحتجاجات الطلابية المستعرة منذ أيام، رفضاً للسياسة الأميركية تجاه الفلسطينيين وقطاع غزة، والدعم المطلق لإسرائيل.