سبيلبيرغ (النمسا) : كشف البريطاني لويس هاميلتون الخميس، عن تعرضه لإصابة بالغة في الرقبة خلال التجارب التي سبقت موسمه الأول مع فيراري العام الماضي، وأنها تسببت له بألم استمر ثلاثة أشهر.
وفي حديثه للصحافيين قبيل سباق جائزة النمسا الكبرى هذا الأسبوع، قال بطل العالم سبع مرات والذي استعاد أفضل مستوياته وحقق فوزه الأول مع فيراري في إسبانيا قبل أسبوعين، إنه تعرض لحادث "قوي للغاية" على حلبة كاتالونيا في كانون الثاني/يناير 2025.
وقال ابن الـ 41 عاما "هذا أمر شخصي"، في إشارة إلى التجارب مع فيراري.
وأضاف "لكني اصطدمت بالحائط بقوة شديدة العام الماضي خلال التجارب، ما أدى إلى انزلاق غضروفي في رقبتي، وضغط على العصب".
وتابع "لم أستطع القيام بالكثير لمدة تسعة أسابيع تقريبا. كنت أتردد على أخصائيي تقويم العمود الفقري والعلاج الطبيعي يوميا... لم أكن أستطيع النوم. كنت أتناول مسكنات الألم وأحتاج إلى حقن".
واستطرد "بذلتُ قصارى جهدي لمحاولة إصلاح الأمر. هذا ما كنت أحاول التعايش معه، وهو أمر ليس بالسهل في وضعية الجلوس تلك".
لم يُسهب البريطاني في الحديث عن مدى تأثير الإصابة على موسمه الأول المخيب للآمال مع فيراري، كما تهرب من الإجابة على أسئلة حول عودته القوية ومحاولته المحتملة لتحقيق رقم قياسي بالفوز بلقب السائقين للمرة الثامنة.
قال "لا أفكر في البطولة. أركز على كل سباق على حدة، والوصول إلى خط النهاية وتنفيذ الخطة كما فعلنا في السباق الأخير الأسبوع الماضي. لأن الأهم هو تنظيم التوقفات في منطقة الصيانة، والاستراتيجية، والتناغم بيننا جميعا، والحفاظ على هذا التناغم في كل سباق. لا أفكر فيما سيحدث بعد 15 سباقا".
واستطرد قائلا "لذا، أفكر في الغد فقط. أركز على كل يوم على حدة. أنا فخور جدا بالفريق بأكمله. كل فرد يُضيف قيمة، والجميع يتطور ويبذل جهدا إضافيا. نعمل بتناغم وتماسك أكبر من أي وقت مضى بفضل القيادة الرائعة لفريد (مدير الفريق الفرنسي فاسور)".
وأشاد بفيراري لتقديمه سلسلة من التحسينات والتطويرات، بما في ذلك وحدة طاقة جديدة "بالنسبة للمحرك، لم نصل إلى القمة، لكنها خطوة للأمام. وهذا ما يجب أن نستمر في فعله".


