روما : توج إنتر بالثنائية المحلية للمرة الأولى منذ 2010، بإحرازه كأس إيطاليا لكرة القدم للمرة العاشرة في تاريخه بفوزه على لاتسيو 2 0 الأربعاء في النهائي على الملعب الأولمبي في العاصمة روما.
وسبق لإنتر أن حسم لقب الدوري قبل ثلاث مراحل على نهاية الموسم، ثم أضاف الأربعاء الكأس، محرزا الثنائية المحلية للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ 2010 حين توج أيضا بدوري أبطال أوروبا مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
في إعادة لمواجهة الدوري السبت الماضي والتي حسمها فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو بثلاثية نظيفة على الملعب ذاته، جدد إنتر تفوقه على لاتسيو، حارما نادي العاصمة من لقبه الأول منذ 2019 والثامن في تاريخه، وبالتالي المشاركة القارية الموسم المقبل في "يوروبا ليغ" (يحتل المركز التاسع في الدوري قبل مرحلتين على الختام).
ومن المؤكد أن موسم إنتر لم يكن مثاليا، إذ ودع مسابقة دوري أبطال أوروبا من الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي على يد بودو غليمت النروجي، حيث انتهى حلمه بأن يكون أول فريق إيطالي يحرز اللقب القاري منذ أن حقق ذلك عام 2010 بوجود مدربه الحالي كيفو كلاعب في الفريق.
ولا يمكن سوى التنويه بكيفو الذي أثار تعيينه مدربا لإنتر الصيف الماضي الكثير من علامات الاستفهام، إذ إن خبرته الوحيدة على أعلى مستوى كانت بضع مباريات مع بارما الذي نجح المدافع الروماني السابق في إبقائه في دوري الأضواء بعد تعيينه في شباط/فبراير 2025.
ورغم شعبيته الكبيرة كلاعب سابق في النادي، فإن الخبرة التدريبية السابقة لكيفو مع إنتر اقتصرت على العمل في قطاع الفئات العمرية، في منصب غادره قبل أشهر من توليه المهمة في الفريق الأول.
لكنه رد على المشككين بأفضل طريقة من خلال إحراز ثنائية الدوري والكأس مع فريق كان عندما استلمه تحت صدمة الخسارة القاسية بخماسية نظيفة تاريخية أمام باريس سان جرمان الفرنسي في نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.
على "الأولمبيكو"، كانت البداية مثالية لإنتر، إذ، وبعد فرصة ضائعة لهدافه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس، افتتح فريق كيفو التسجيل بهدية من المونتينيغري آدم ماروتشيتش الذي حول الكرة بالخطأ في شباك فريقه إثر ركلة ركنية نفذها فيديريكو ديماركو (14).
وتعقدت مهمة لاتسيو حين نجح الهولندي دنزل دومفريس في افتكاك الكرة من المدافع البرتغالي نونو تافاريس قبل أن يمررها للاوتارو مارتينيس الذي سددها في الشباك، مسجلا هدفه الثاني والعشرين هذا الموسم في كافة المسابقات (35).
وانتهى الشوط الأول مع استحواذ إنتر على الكرة بأكثر من 70 بالمئة، مع 8 محاولات على المرمى، بينها اثنتان بين الخشبات الثلاث، مقابل محاولتين فقط للاتسيو من دون أن يصيب المرمى.
وفي بداية الشوط الثاني، هدد لاتسيو مرمى إنتر بتسديدة من الهولندي تيجاني نوسلين مرت قريبة جدا من القائم (58)، ثم انتظر إنتر حتى الدقيقة 70 للرد بمحاولة للبديل لويس هنريكي بعد عرضية من ديماركو، لكن كرة البرازيلي مرت بجوار القائم.
وكاد لاتسيو أن يعود إلى اللقاء في وقت حاسم حين انطلق البديل السنغالي بولاي ديا بالكرة بعد تمريرة من البديل الآخر مانويل لاتساري، لكن الحارس الإسباني جوزيب مارتينيس خرج من مرماه وأنقذ الموقف بصده الكرة بوجهه (75).


