: آخر تحديث

بطولة إنكلترا: تشلسي يطوي صفحة مدربه روسينيور بعد أسوأ سلسلة نتائج منذ 114 عاما

5
5
5

لندن : انفصل نادي تشلسي عن مدربه ليام روسينيور بعد سلسلة من خمس هزائم تواليا في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، وفق ما أعلن الأربعاء سابع الـ "بريميرليغ".  

وكان روسينيور، البالغ 41 عاما، قد تولى تدريب "البلوز" لمدة ثلاثة أشهر ونصف فقط، بعدما استقطبه نادي غرب لندن من ستراسبورغ الفرنسي، التابع لملاك تشلسي الأميركيين.

كانت هزيمة تشلسي أمام برايتون 0 3 الثلاثاء بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للملاك، إذ أنها المرة الأولى التي يخسر فيها الفريق 5 مباريات تواليا في الدوري من دون تسجيل أي هدف منذ عام 1912، أي منذ 114 عاما.

كما كانت الخسارة السابعة للبلوز في مبارياته الثماني الأخيرة في مختلف المسابقات.

وحلّ روسينيور بدلا من الإيطالي إنتسو ماريسكا في كانون الثاني/يناير، ودفع غاليا ثمن خروجه من كأس الرابطة ودوري أبطال أوروبا ونتائجه السيئة في الدوري، ليغادر ملعب "ستامفورد بريدج" بعد 23 مباراة فقط.

وجاء في بيان صادر عن تشلسي "انفصل نادي تشلسي لكرة القدم اليوم عن المدرب ليام روسينيور". 

وأضاف "لطالما تحلى ليام بأعلى درجات النزاهة والاحترافية منذ تعيينه في منتصف الموسم". 

وتابع "لم يكن هذا قرارا اتخذه النادي باستخفاف، إلا أن النتائج والأداء الأخيرين لم يرتقيا إلى المستوى المطلوب، ولا يزال أمامنا الكثير لنحققه هذا الموسم".

وأضاف تشلسي أن كالوم مكفارلين سيتولى المسؤولية مؤقتا بعدما سبق له أن شغل هذا المنصب بعد رحيل ماريسكا وقبل قدوم روسينيور، وستكون أولى مبارياته في نصف نهائي الكأس المحلية بمواجهة ليدز يونايتد الأحد.

ويحتل تشلسي المركز السابع في الدوري برصيد 48 نقطة متأخرا بفارق سبع نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس الأخير المؤهل لدوري أبطال أوروبا، قبل 4 مراحل من النهاية.

وسيُكلف مكفارلين بمهمة إنقاذ النادي بهدف تمكينه من المشاركة في المسابقات الأوروبية، لتخفيف العبء المالي عن كاهله بعدما تكبّد خسائر فادحة بلغت 349.3 مليون دولار قبل الضرائب في الموسم الماضي. 

وأردف تشلسي أنه سيُجري "مراجعة شاملة لخياراته لاختيار المدرب الأنسب على المدى الطويل". 

وكان اختيار روسينيور مفاجئا ليحل محل المدرب الإيطالي ماريسكا الذي كان يحظى بشعبية بين لاعبي تشلسي، لكنه اختلف مع رؤسائه. 

خسائر مالية فادحة

وبعد بدايات واعدة، خرج تشلسي من كأس الرابطة على يد أرسنال، ثم مُني بهزيمة مُذلة بنتيجة 8 2 في مجموع المباراتين أمام باريس سان جرمان حامل اللقب في الدور ثمن النهائي من أبطال أوروبا.

بدأت تظهر بوادر الخلاف بين الفريق والمدرب منذ أسابيع. 

وقد أثار قرار الاستغناء عن ماريسكا في كانون الثاني/يناير تساؤلات علنية من قبل الأرجنتيني إنتسو فرنانديس والإسباني مارك كوكوريا. ثم تم استبعاد الأول لمباراتين بعد تلميحه إلى استعداده للانتقال إلى ريال مدريد الإسباني في الصيف، واضطر للاعتذار.

وكان إحباط روسينيور واضحا بعد الهزيمة أمام برايتون، إذ قال "دافعت عن اللاعبين في بعض الأحيان عندما كان ذلك هو الصواب، لكني لا أستطيع تبرير هذا الأداء. إنه لا يُمثل هذا النادي، ولا يُمثل أي شيء أطلبه من الفريق، وهذا يجب أن يتغير". 

وأضاف "أشعر بالخدر من شدة غضبي". 

فاز تشلسي بكأس العالم للأندية ومسابقة كونفرنس ليغ في العام الماضي، لكنه لم يحقق الكثير بعد إنفاقه أكثر من 1.35 مليار دولار على شراء اللاعبين منذ أن استحوذ عليه اتحاد أميركي بعدما كان الروسي رومان أبراموفيتش يمتلك النادي خلال حقبة غزيرة بالألقاب.

لطالما احتجّ المشجعون على مالكي النادي الذين انتهجوا سياسة عشوائية في استقطاب المواهب الشابة من مختلف أنحاء العالم. 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة