: آخر تحديث
الأندية السعودية آخذةٌ بالصعود

مانشستر سيتي يحتفل لكنّ سيطرة أوروبا تسحب الدراما من مونديال الأندية

11
12
13

جدة: رفع مانشستر سيتي الإنكليزي بطل أوروبا كأساً خامسة في سنة 2023 المذهلة له، بعد تتويجه بلقب مونديال الأندية في كرة القدم للمرة الأولى في تاريخه الجمعة في السعودية، فواصلت الأندية الأوروبية هيمنتها على بطولة أصبحت تفتقد للمنافسة.

ومنذ تغلّب كورينثيانز البرازيلي على تشلسي الإنكليزي 1 0 عام 2012، توّج الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا بلقب مونديال الأندية. وكان فوز سيتي على فلوميننسي البرازيلي 4 0 الـ22 توالياً للأندية الأوروبية في المسابقة.

غياب المنافسة هو أحد أسباب تغيير شكل البطولة انطلاقاً من عام 2025. 

وسيتم تغيير شكل البطولة المعتمد حالياً على مشاركة سبعة فرق تلعب بنظام خروج المغلوب على مدى أسبوع، لتصبح بمشاركة 32 نادياً تتوزّع على ثماني مجموعات على مدار شهر في الولايات المتحدة.

ويُشدد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على نظيره الأوروبي (ويفا) على السعي للاستفادة التجارية من أندية النخبة الأوروبية التي ستتواجه في الأدوار الإقصائية.

وسيزيد حضور 12 نادياً أوروبياً من المنافسة، لكنّ هناك مخاطرةً بأن تتحوّل بطولة مصمّمة لتتويج أفضل نادٍ في العالم، إلى نسخة مصغّرة من دوري أبطال أوروبا كل أربعة أعوام.

وقد قوبلت فكرة إضافة مباريات في جدول مزدحم أساساً برفضٍ من اتحاد اللاعبين المحترفين (فيفبرو).

وستعني مسابقة كأس العالم للأندية التي ستُلعب بين 15 حزيران/يونيو و13 تموز/يوليو، أن نهاية الموسم في الدوريات ستأتي قبل أقل من شهرٍ واحدٍ على بداية موسمٍ جديد. 

ويصرّ فيفا في المقابل على توزيع الموارد الماليّة إلى الأندية الكبيرة في قاراتٍ أخرى، لتجنّب التدفّق المستمر لأفضل المواهب من جميع أنحاء العالم إلى أوروبا.

وقال الفرنسي أرسين فينغر رئيس تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي للعبة "سيكون التأثير الإيجابي (للتعديل الجديد) على الأندية ضخم، لأنه سيزيد من الموارد للأندية حول العالم للتطوّر والمنافسة".

وأضاف "نحن محظوظون في أوروبا، لكن من المهم أن نجعل كرة القدم عالميّة حقاً، وهذا (التعديل) يخلق فرصة لأندية أخرى للتقدّم. هذا هو الهدف الحقيقي".

صعود الأندية السعودية
حتميّة أن يعتزل أفضل اللاعبين في العالم، في أوروبا، بدأت بالتراجع، بسبب السعودية مضيفة كأس العالم للأندية هذه السنة.

جذب الدوري السعودي النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو المتوّج بلقب أفضل لاعبٍ في العالم خمس مرات، الفرنسي كريم بنزيمة والبرازيلي نيمار، إلى جانب أسماء لامعة أخرى في الموجة الأولى من التعاقدات الباذخة.

صحيحٌ أن نادي الاتحاد الذي يلعب له بنزيمة ومواطنه نغولو كانتي والبرازيلي فابينيو، خسر أمام الأهلي المصري 1 3 في الدور الثاني (ربع النهائي)، لكن مع مشروع تحويل السعودية التي ستحتضن كأس العالم 2034، إلى قوّة في عالم كرة القدم، من الممكن أن تُشكّل أنديتها تهديداً كبيراً في المنافسة عام 2025. 

ولم تكن المدرجات ممتلئة في أول استضافة للسعودية لكأس العالم للأندية، رغم الدعم الجماهيري القويّ من جمهوري فلوميننسي والأهلي.

كما أعرب الإسباني  بيب غوارديولا مدرب سيتي والبرازيلي فرناندو دينيز مدرب فلومينينسي عن إحباطهما من حالة أرضيّة الملاعب التي استضافت البطولة.

ومع ذلك، لم تُثنِ هذه الانتقادات فيفا من جلب الزيد من الأحداث إلى السعودية، على الرغم من المخاوف التي تثيرها جماعات حقوق الإنسان باستمرار. 

وسُرعان ما أصبحت أكبر مُصدّر للنفط في العالم وجهة لاستضافة الأحداث الرياضية الكُبرى، مثل بطولة العالم للفورمولا واحد وبطولات الملاكمة، المضرب والغولف.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة