: آخر تحديث

إيران الخمينية.. والحقائق الواضحة!!

15
15
6
مواضيع ذات صلة

ما يجري في اليمن وفي البحر الأحمر إمتداداً حتى مضيق هرمز وبحر العرب هو حربٌ طاحنة بكل معنى الكلمة تشنها دولة الولي الفقيه الإيرانية على أربع دول عربية والبعض يقول لا بل على ست دول عربية وحيث أنّ "الحوثيّين" هم مجرد غطاء خادعٍ وأنّ ما هو مؤكدٌ ومعروفٌ هو أنّ هذه الحرب الطاحنة هي حربٌ ضدّ الأمة العربية.. اللهم بإستثناء الذين إرتدوا العباءة المذهبية وأصبحوا أتباعاً طائفيين لهذه الإيران الفارسية!!.

وهذا يعني أنه لا يجوز أن تبقى المملكة العربية السعودية تواجه هذا التحدّي الإيراني المذهبي وحدها وأنه على العرب أنْ يدركوا أنّ: "من يتغدّى بأخيك سيتعشّى بك لا محالة" وأنه عندما يكون هذا الإصطفاف مذهبياًّ وعنوانه المائة ألفٍ من قوات حزب الله اللبناني بقيادة حسن نصرالله فإنّ هذا يعني أنّ المواجهة مع هذه الإيران قد بلغت ذروتها.. وأنه لا بد من أن تدرك الأمة العربية هذه الحقيقة!!.

والمعروف لا بل المؤكد أنّ هذا الإجتياح المذهبي الذي بات يغشى كل هذه الدول العربية والذي وصل تمدّده إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب وإلى الخليج وحقيقة إلى عدد من الدول العربية الخليجية مما يعني أنه لا بد من الإستنفار القومي وأن يكون هناك إصطفافاً عربياًّ لكل الدول المعنية التي يجب أنْ لا تترك المواجهة لدولةٍ واحدةٍ وذلك طالما أن هذا التحدّي ليس "حوثياً" وإنما إيرانياً .. مذهبيا وهذه هي الخطورة في هذا الأمر.

وهنا يجب إدراك أنّ هذه الإيران الطائفية تتقنّع بالمذهب الشيعي الشريف لتسدد حسابات قومية قديمة وأن الخميني عندما عاد من "هجرته السياسية" فإنه قد إستهدف وعلى الفور الشاه محمد رضا بهلوي الذي كان يقيم جسوراً مع العديد من الدول العربية القريبة والبعيدة.

وهكذا وعليه فإنه طالما أنّ هذا الصراع مع دولة الولي الفقيه بهذه الأبعاد المذهبية وحقيقة والقومية وإن المواجهة في حقيقة الأمر هي ليست مع "الحوثيّين" وإنما مع هذه الإيران الخمينية - والخامنئية فإنه يجب أن لا تترك المملكة العربية السعودية لتواجه هذا التحدّي وحدها وأنه يجب أن يدرك العرب أنهم مستهدفون كأمة .. وكرسالة خالدة!!.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في فضاء الرأي