: آخر تحديث

اقتراح

6
5
6

اعتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنَّ الاستعانة بمساعدين لبنانيين في حل المعضلة المشكلة، المسألة اللبنانية، سوف تكون عاملاً إيجابياً. وليس أسهل من العثور على مهاجر لبناني في الولايات المتحدة وخصوصاً بين أصدقاء الرئيس وشركائه وأنسبائه. وهكذا عين صديقاً سفيراً في بيروت وصديقاً آخر مبعوثاً خاصاً إلى لبنان وسوريا، وعين والد صهره مستشاراً لعموم أفريقيا. وكانت هناك طبعاً تعيينات غير لبنانية لأسباب لا بد أنها اضطرارية، أبرزها السيدة مورغان أورتاغوس.

لكن خففت من وطأة هذا الشطط غير المقصود، كفاءات وقدرات أورتاغوس الأخرى: سيدة على «الوافر» من الجمال، حسب أوزان الخليل، وعلى «الطويل» من شعره أيضاً.

لا بد أن اللوبي اللبناني عبر المحيط ساورته الشكوك: ماذا جاءت هذه الغريبة تفعل في حديقة العائلة؟ ثم زاد في الشك غموض آخر: اختفاء ذات الضفائر فجأة. لم يعد أحد يلمحها عند المزين النسائي في بيروت. ولا عاد المراسلون يشاهدونها في إسرائيل. ما الخطب أيها القوم والحرب تقرع طبولها يوماً بعد يوم؟ أسابيع في الوقت الضائع ولا تصريح ولا تسريحة، فما الخطب يا قوم.

سرعان ما تسرب تقرير عاجل من اللجنة العليا للمجلس القاري للجالية اللبنانية عبر البحار، يفيد بأن الأورتاغوسية المضفرة سوف تنضم إلى لبنان قلباً وقالباً، بالزواج من أحد أبنائه البررة المصرفي أنطوان الصحناوي. ملاحظة: مقيم في أميركا وسائر القارات. العمر 52 عاماً. عمر العروس 43 عاماً وضفيرتان أماميتان عريضتان.

يحمل العريس لقب «بك» الذي ورثه عن أجداده الذين جاءوا من سوريا إلى جانب ما ورث من ثروات وصناعات.

وتعدّ المصاهرة رقماً إضافياً في آفاق الدمج العائلي اللبناني الأميركي في عالم المصارف. لكن المصارف اللبنانية نفسها ليست على ما يرام، كما هو معروف. إنقاذها صعب. وعلى البحر الطويل. ومعضلتها غير بسيطة. وفي كل حال دامت الأفراح في دياركم.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد