: آخر تحديث

ابتسامات في حالة سهو!

12
14
9

حمد الحمد

هل تمر عليك مثل هكذا حالة، عندما تكون في حالة سهو وتبتسم من دون مقدمات، وأنت تتذكر حدثاً ما رغم ما حولك من أحوال مقلقة دولياً وداخلياً، أذكر منها:

- في يوم تلقيت من صديق طلباً أن أذهب معه إلى ديوان افتُتح حديثاً، وافقت كونه يعرف الديوان، وكان الحدث في رمضان وصلنا ودخلنا المنزل وتعدينا السور وهو يسير أمامي بثقة، حتى شاهدت على يميني ويساري الحريم، كل واحدة تحمل شنطتها، هنا انتبهت وقلت له (قف هذا احتمال مو الديوان) قال (احتمال!) قلت (شلون احتمال دعنا نرجع) وبالفعل رجعنا حيث كان المنزل به استقبال نساء بمناسبة شهر رمضان وليس الديوان المقصود، ورجعنا أدراجنا وكان أمامنا متران فقط وندخل مجلس نساء! ولكننا من دون شنط!

- كان يعمل معي وقال (تعرف الدكتور الفلاني؟) قلت (أعرفه) قال (الدكتور ابن عمي) قلت (والنعم فيك وفيه) قال (الدكتور ابن عمي أذكى مني!) قلت (كيف) قال (عندما كنا أطفالاً صغاراً كان يقول لي دع كل واحد منا يدفن 100 فلس تحت سور المنزل وبعد يومين عندما نعود تصبح 400 فلس، وعملنا هذه العملية مرتين، ولكن عندما عدنا لم نجد الفلوس). ويقول لي (عندما كبرنا ابن عمي الدكتور قال لي إنه كان يعود بالليلة نفسها ويأخذ الفلوس واعترف بذلك ويطلب أن احلله!).

- سمعت مواطناً سعودياً في برنامج إذاعي يقول عملت فحصاً في مستشفى، على أن تصل نتيجة الفحص غداً، وكنت قلقاً وفي اليوم نفسه كنت سأذهب مع أصدقاء في رحلة برية وكنت أستعد، حتى رن جرس الهاتف وتحدث معي موظف من المستشفى وقلت بشر، قال (مبروك حامل!) يقول صعقت وارتبكت وفي ذهني رحلة البر، وهل سأقول لرفاقي إنني حامل، وقلت للموظف (كيف حامل أنا فلان الفلان) سكت لثوانٍ وقال (آسف هذا تحليل لسيدة وليس لك)!

- هل تمر عليكم هكذا ابتسامات في حالة سهو؟


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد