: آخر تحديث

مشروع القدية.. نقلة نوعية غير مسبوقة

6
6
7
مواضيع ذات صلة

من المفاجآت الوطنيَّة السَّارة التنمويَّة الكُبْرَى؛ التي فاجأ بها صاحب السمو الملكي ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان -يحفظه الله- الشَّعب السعوديَّ والعالم أجمع؛ وما أكثرها وأبلغها نهضةً وبناءً، إطلاق سموه يوم الخميس الماضي؛ المخطَّط الحضريَّ والعلامة التجاريَّة العالميَّة لمدينة (القدية)، مشيرًا سموه أنَّها ستصبح -في المستقبل القريب- الأبرز على مستوى العالم في مجال الترفيه والرياضة والثقافة، إضافةً إلى انعكاس ذلك إيجابًا على اقتصاد المملكة ومكانتها دوليًّا، وتعزيز إستراتيجيَّة مدينة الرياض، والإسهام في نمو اقتصادها، وتحسين جودة الحياة؛ لتصبح واحدة من أكبر (10) اقتصاديَّات مدن في العالم، مضيفًا سموه أنَّ (هذا الاستثمار النوعي في مدينة «القدية» هو أحد مرتكزات رؤية المملكة 2030، التي تستهدف تنويع مصادر دخل الاقتصاد المحليِّ، وإيجاد آلاف الفرص الوظيفيَّة للشَّباب السعوديِّ الطَّموح).

وبحسب وكالة الأنباء السعوديَّة، (فإنَّ مدينة القدية تُعدُّ أحد المشروعات الكُبْرى لصندوق الاستثمارات العامَّة، ورافدًا أساسًا في دعم مستهدفات المملكة السياحيَّة والاقتصاديَّة، إضافةً إلى تحسين جودة الحياة للسكَّان والزوَّار، ومن المتوقَّع أنْ تسهم المدينة في جذب المستثمرين المحليِّين والإقليميِّين والدوليِّين؛ ممَّا يدعم مدينة الرياض، وأنَّ العمل بدأ في المشروع بالفعل، وذلك بضخِّ ما يقارب (10) مليارات ريال، (2.66 مليار دولار)، في مشروعات البناء).

ويحتوي مشروع القدية الكبير إلى العديد من النشاطات المتنوِّعة التي تُسهم في النَّهضة الكُبْرى التي تعيشها المملكة في شتَّى المجالات التنمويَّة والإنمائيَّة، سياحيًّا واقتصاديًّا ووظيفيًّا، إلى غير ذلك من النَّشاطات الأُخْرى، وتتميَّز المدينة بإطلالات استثنائيَّة على المعالم الطبيعيَّة والثَّروات البيئيَّة الفريدة؛ لوقوعها في قلب جبال طويق، على بُعد (40) دقيقة من وسط العاصمة الرياض؛ ممَّا سيجعلها جاذبةً للسيَّاح والزوَّار والمستثمرين على حدٍّ سواءٍ.

* خاتمة:

إنَّ مشروع القدية الاستثماري العملاق غير المسبوق، يمثل في شكله ومضمونه نقلة نوعية غير مسبوقة، ووجهة جاذبة في مجاله، وسيحقق مكتسبات عديدة وفق الإستراتيجية المرسومة له، والمنبثقة من رؤية المملكة 2030، الداعمة لنهضة ونجاح المشروعات التنموية والإنمائية للبلاد، ويُعدُّ واحدًا من الإنجازات العديدة والرَّائدة والطَّموحة؛ التي تحقَّقت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله-.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد