: آخر تحديث
سبعون شخصاً يفرون من زنزاناتهم إثر اندلاع الشغب

بورما: قتيل وأكثر من 60 جريح في سجن باثين غرب رانغون

10
14
14

رانغون: قُتل سجين وجُرح أكثر من 60 آخرين إثر اندلاع أعمال شغب في سجن في بورما في غرب رانغون، وفق ما أعلنت المجموعة العسكرية الحاكمة السبت.

وبدأ الشغب في سجن باثين بعدما صادر الحراس هاتفًا جوالًا يعود لأحد السجناء مساء الخميس واتخذوا تدابير تأديبية، وفق ما جاء في بيان المجموعة العسكرية.

وأضافت أن سجينًا قُتل "خلال معارك" وجُرح 63 سجينًا إضافة إلى شرطيَين اثنين وتسعة حرّاس.

وفرّ نحو سبعين سجينًا من زنزاناتهم وألحقوا أضرارًا بالسجن صباح الجمعة. واستخدموا العصي والطوب وقطعًا من الاسمنت لمهاجمة قوات الأمن، بحسب البيان.

وحاولت السلطات السيطرة على الوضع لكنّ المفاوضات باءت بالفشل وتمّ اللجوء إلى القوة.

وأشار البيان إلى أن "السلطات أطلقت النار لتفريق حشد والسيطرة على الشغب".

ووصفت وسائل الإعلام المحلية السجين الذي قُتل بأنه سجين سياسي، فيما أفادت لخدمة البورمية لشبكة "بي بي سي" عن أنه متّهم بالإرهاب.

وأعلنت المجموعة العسكرية أن تحقيقًا فُتح بعد الحادثة.

وأدى الانقلاب العسكري في الأول من شباط/فبراير 2021 إلى الإطاحة بحكومة الزعيمة المدنية أونغ سان سو تشي واندلاع تظاهرات حاشدة قوبلت بحملة قمع دامية، ووضع حدًا لفترة قصيرة كانت تتمتع خلالها الدولة الآسيوية بالحريات.

وأعلنت المجموعة العسكرية الأسبوع الماضي أنها ستُطلق سراح أكثر من سبعة آلاف سجين في الذكرى الخامسة والسبعين لاستقلال بورما عن بريطانيا.

وقُتل أكثر من 2700 شخص منذ أن سيطر العسكريون على الحكم واعتُقل أكثر من 13 ألف شخص في إطار قمع المعارضة، بحسب مجموعة مراقبة محلية.

ووفق منظمة هيومن رايتس ووتش، فإن السجون البورمية معروفة بظروف عيش صعبة ولجوئها المفترض إلى التعذيب.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار