: آخر تحديث
بعد اقتحام مؤيدين لطهران سفارة واشنطن في بغداد

ترمب لا يتوقع حربًا مع إيران

52
61
53
مواضيع ذات صلة

بالم بيتش: قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء إنه لا يتوقع الحرب مع طهران، بعدما اقتحم متظاهرون مؤيدون لإيران السفارة الأميركية في العراق. 

قال ترمب في مقرّ عطلته في فلوريدا عندما سأله أحد المراسلين عن احتمال الحرب مع الجمهورية الإسلامية "أنا لا أرى ذلك يحدث". وأضاف ترمب قبيل مشاركته في احتفالات العام الجديد "أنا أحبّ السلام".

وكان ترمب قد اتّهم إيران بالوقوف وراء الهجوم على السفارة الأميركية، قائلًا عبر تويتر، "إيران دبّرت هجومًا ضد السفارة الأميركية في العراق، وسيُحمّلون مسؤولية ذلك بشكل كامل"، داعيًا العراق إلى "استخدام قواته لحماية السفارة".

قال ترمب إن طهران ستدفع "ثمنًا باهظًا" بعد اقتحام آلاف العراقيين المؤيدين لإيران السفارة الأميركية في بغداد. أضاف إن "إيران ستتحمل المسؤولية الكاملة عن أي خسائر في الأرواح أو أضرار لحقت بمرافقنا"، شاكرًا للقادة العراقيين "استجابتهم السريعة" لحماية السفارة.

تابع الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة في رسالته التي بعثها من منتجع مارالاغو، حيث يقضي عطلة، "سيدفعون ثمنًا باهظًا! هذا ليس تحذيرًا، إنه تهديد. عام سعيد!".

وأعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الثلاثاء بعد الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد أن البنتاغون سيرسل "فورًا" حوالى 750 جنديًا إضافيًا إلى الشرق الأوسط "ردًا على الأحداث الأخيرة في العراق". ويتبع هؤلاء الجنود الـ750 وحدة استجابة سريعة من الفرقة 82 المحمولة جوًا.

قال ترمب إن التعزيزات الأميركية تم نقلها "إلى هناك بسرعة كبيرة"، مضيفًا إنه "لن تكون هناك بنغازي" في العراق، في إشارة منه إلى هجوم في العام 2012 نفذه متطرفون إسلاميون على القنصلية الأميركية في بنغازي الليبية. وقُتل أربعة أميركيين خلال ذلك الهجوم في ليبيا، بمن فيهم السفير كريس ستيفنز.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار