: آخر تحديث

ثلاثة قتلى بينهم شرطيتان في اطلاق النار في بلجيكا ومقتل المهاجم

37
58
49

لييج: قتل رجل ثلاثة أشخاص بينهم شرطيتان صباح الثلاثاء في لييج، في شرق بلجيكا، قبل أن يُقتل برصاص قوات الامن بعدما احتجز رهينة في مدرسة، في هجوم تشير نيابة بلجيكا إلى انه يحمل سمات العمل "الإرهابي".

أحيلت القضية على النيابة الفدرالية المختصة بقضايا الارهاب، وقال المتحدث باسم النيابة اريك فان دير سيبت "هناك عناصر تدفع باتجاه فرضية العمل الارهابي".

وقع اطلاق النار قرابة الساعة 10:30 (08:30 ت غ) في جادة افروا، أحد أبرز شوارع المدينة، وقتلت على إثره شرطيتان وشخص ثالث، بحسب مسؤول في مكتب المحافظ. وقالت مصادر رسمية ان مطلق النار توجه لاحقا إلى مدرسة ثانوية، حيث احتجز رهينة لفترة قصيرة، لكن من دون ان يصاب أحد.

وأعلن مدعي لييج فيليب دوليو في مؤتمر صحافي ان الرجل هاجم الشرطيتين بسكين من الخلف، وطعنهما مرات عدة، ثم استولى على سلاحيهما، واستخدمهما لقتلهما، مضيفا ان رجلًا يبلغ من العمر 22 عامًا كان داخل سيارة متوقفة في الحي قتل ايضا.

واشار دوليو الى اصابة "العديد" من عناصر الشرطة بجروح لاحقا خلال عملية احتجاز الرهائن الوجيزة، قبل ان يقتل المهاجم برصاص قوات الامن.

في ما يتعلق بدوافع مطلق النار، علقت المتحدثة باسم نيابة لييج كاترين كولينيون لوكالة فرانس برس "لا نعرف شيئا في الوقت الحاضر"، من دون ان تتمكن من تأكيد معلومات صحافية بأن المهاجم صرخ "الله اكبر".

وأوردت اذاعة "ار تي بي اف" البلجيكية ان مطلق النار خرج من السجن الاثنين، وكان معروفا بارتكابه جنحا صغيرة غير مرتبطة بالارهاب. وتقدم رئيس الحكومة شارل ميشال بتعازيه لأسر الضحايا بعد "الحادث الخطير"، وأدان عبر تويتر "العنف الجبان والأعمى".

عمل مروع
علق وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون على "تويتر" "نتضامن مع ضحايا هذا العمل المشين في لييج". وقال مركز الازمات ان قوات الامن فرضت طوقا أمنيا حول المنطقة وحثت السكان على البقاء في منازلهم.

وأعلن محافظ لييج هيرفيه جمار على تويتر ان عملية احتجاز الرهائن تمت في مدرسة ثانوية و"الطلاب في أمان وليس هناك جرحى". وأعرب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من جهته عن "تضامن الشعب الفرنسي مع الشعب البلجيكي" بعد "الاعتداء الفظيع".

وتعيش بلجيكا حالة استنفار قصوى منذ تفكيك خلية ارهابية في بلدة فيرفييه في يناير 2015 بعدما كانت تخطط لشن هجوم على قوات الشرطة.

يشار الى ان خلية فيرفييه مرتبطة ايضا بعبد الحميد أباعود العقل المدبر لاعتداءات نوفمبر 2015 التي راح ضحيتها 130 شخصا في باريس وتبناها تنظيم داعش. وتشهد بلجيكا حيث أوقعت اعتداءات جهادية 32 قتيلا في 22 مارس 2016، هجمات عدة على عسكريين أو شرطيين.

ووقع اخر هجوم صنف كـ"إرهابي" في 25 اغسطس 2017، عندما هاجم رجل من أصل صومالي جنودا بالسكين وأصاب أحدهم بجروح طفيفة وهو يهتف "الله اكبر" في قلب بروكسل قبل ان يقتل برصاص قوات الامن.

وفي 6 اغسطس 2016، هاجم جزائري مقيم في بلجيكا بالساطور شرطيتين امام مركز الشرطة في شارلروا (جنوب) وهو يصرخ "الله اكبر"، وأصابهما بجروح في الوجه والعنق، قبل ان تقتله قوات الامن. وأعلن تنظيم داعش تبنيه للهجوم في اليوم التالي.

وفي سبتمبر 2016، تعرض شرطيان لهجوم بالسكين من دون ان يصابا بجروح في حي مولنبيك في العاصمة اذ كانا يرتديان سترات واقية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار