أعلنت الشرطة البريطانية اليوم الأربعاء عن عثورها في نهر التيمز على جثة سائح فرنسي كان اختفى بعد الهجوم الإرهابي على منطقة لندن بريدج مساء السبت الماضي.
إيلاف: قالت الشرطة إن كزافييه توماس، البالغ من العمر 45 عامًا، هو الضحية الثامنة للهجوم الإرهابي الدموي، وحسب شهادة سابقة، فإنه كان يمشي جنوبًا على جسر لندن مع صديقته كريستين ديلكروس عندما هاجم ثلاثة إرهابيين مسلحين بسكاكين المارة وقاموا بطعنهم.
وكانت ديلكروس أصيبت جرّاء الطعن بجراح خطيرة، وأدخلت إلى المستشفى، وخضعت لعملية جراحية، وحالتها مستقرة. وكانت الشرطة البريطانية أكدت بعد عمليات بحث مضنية لساعات طويلة في نهر التايمز أن ضحايا الهجوم سبعة قتلى، ولكن عندما تم الإبلاغ عن استمرار فقدان المواطن الفرنسي من جانب عائلته، حيث لم يكن تم نقله إلى أي مستشفى، عاودت قوارب الشرطة البحث من جديد حتى تم العثور على جثته.
واليوم أعلنت شرطة العاصمة أنها اكتشفت جثة توماس على بعد أربعة أميال من جسر لندن وبعد أربعة أيام من المأساة.
تأكيد
وفي باريس، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الأربعاء أن مواطنًا كان مفقودًا في هجوم لندن، تبيّن أنه من بين القتلى.
وأشار في بيان إلى أن حصيلة الضحايا الفرنسيين في الهجوم حتى الآن هي قتيلان وثمانية جرحى، بينهم أربعة إصاباتهم خطيرة، بينما لا يزال آخر في عداد المفقودين.
وكان الفرنسي الأول الذي تم التعرف إلى جثته هو ألكساندر بيجار (26 عامًا) الذي كان يعمل نادلًا في لندن، وقد تعرّض للطعن أثناء عمله في أحد المطاعم.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن الفرنسي الثاني هو سيباستيان بيلانجيه، وكان كبير الطباخين في مطعم، لكن الخارجية الفرنسية رفضت تأكيد هويته الأربعاء.


