: آخر تحديث
10 أفلام قصيرة ضمن عروض سينما السعودية الحديثة

حضورٌ بارز للسينما السعودية في سادس أيام مهرجان البحر الأحمر السينمائي

19
16
16

إيلاف السعودية: في يومه السادس، يعرض مهرجان البحر الأحمر السينمائي حوالى 37 فيلمًا، منهم 5 ضمن مسابقة البحر الأحمر، هم "ما فوق الضريح"، و"كواليس"، و"نورة"، و"الأستاذ"، و"خطوط النمر"، بجانب 10 أفلام قصيرة ضمن عروض سينما السعودية الحديثة.

السينما السعودية.. حاضرة بقوة
بجانب عرض كل من الأفلام السعودية "هجان" لأبو بكر شوقي -يعرض منذ أول أمس- و"حوجن" لياسر الياسري -فيلم افتتاح المهرجان- يعرض فيلم "نورة" لتوفيق الزايدي، وهو العرض العالمي الأول للفيلم.

الفيلم من إنتاج: توفيق الزايدي، نجاح الحجار، شريف المجالي، وبطولة: يعقوب الفرحان، عبدالله السدحان، ماريا بحراوي، عائشة كي، وكتابة: توفيق الزايدي.

في هذا الفيلم المليء بالدراما القوية، بطولة يعقوب الفرحان في دور نادر وماريا بحراوي بدور الفتاة الشابة نورة، تدور أحداث الفيلم في قرية بعيدة في التسعينات الميلادية، حيث تقضي نورة معظم وقتها بعيداً عن عالم القرية، يجب عليها الآن أن تخرج من عالمها لتحقق ما تريده، بعدما تكتشف أن نادر ليس فقط مدرس جديد في القرية.

أفلام سينما السعودية القصيرة
ويعرض خلال اليوم 10 أفلام سعودية قصيرة ضمن برنامج سينما السعودية القصيرة وهي: (كم كم، في شيء، شارع 105، سيقان سالم، حوض، الرحلة، آنا بخير، حادي العيس، تحويلة، الشتاء الأخير).
و"كم كم" من إخراج در جمجوم، وتدور قصته حول "دونا" البالغة من العمر 17 عامًا، تدعو ثلاثة من أصدقائها إلى منزلها على الشّاطئ، وكانت تتوقّع يومًا مليئًا بالمرح. ولكن، بينما كانت الفتيات الأخريات يتراشقن بالماء في البحر، ويلعبن لعبة كوم كوم، شهدت "دونا" حادثًا مروّعًا.

"في شيء" للمخرج العباس حميدالدين، وتدور أحداثه في زمن الحرب، يستثمر الكبار كلّ آمالهم في إسعاد أطفالهم. كلّ ما تريده "ليالي" وشقيقها "شادي" هو شراء سمكة أليفة ورعايتها، ولكن بمجرّد وصولهم إلى المنزل مع صديقتهم الجديدة، تندلع الحرب من حولهم. فيتدمّر منزلهم، وتتغيّر حياتهم إلى الأبد. لا وجود سوى لشيء واحد يمكنهم فعله في حدود خياراتهم القاسية.

و"سيقان سالم" إخراج طلال المساعد، ويدور حول "سالم" و"محمّد" اللذان كانا يسترخيان أمام التّلفاز، عندما قرّرا تجربة شيء جديد: حبّة دواء من دون اسم. تناولا الدّواء، وانتظرا ليريا ما إذا كانا سيشعران بشيء، وعندما يسقط "سالم" على الأرض فجأة، يصاب "محمّد" بالذّعر. كان مقتنعًا أنّ "سالمًا" قد مات، وأنّ من واجبه دفنه، لذلك قام بلفّه في سجّادة، وحمله عبر المبنى إلى موقف السّيّارات. ولكن، عندما كان يتّجه نحو الصّحراء، سمع صوتًا متأتّيًا من صندوق السّيّارة. هل يمكن أن يكون "سالم" لا يزال حيًّا في الصّندوق؟ يفتح "محمّد" الصّندوق، ويفرد السّجّادة، فيرى "سالمًا" مستيقظًا، يشعر بالسّرور والاطمئنان، إلاّ أنّ محنته لم تنته بعد.

وفيلم "الرحلة" للمخرجة هانية باخشوين، وتدور أحداثه حول عالية، وهي أم عازبة تعمل كسائقة أوبر لدعم اسرتها. في عملها اليومي، تواجه عليا عدة من الصعوبات مع الراكبين التي تواجههم. مع الرغم من هذه المشاكل، عليا اعتادت على هذا الروتين و احتجزت في هذا الواقع اليومي.

و"حوض" لريما الماجد، وتدور أحداثه حول "علياء" التي تمتلك شغف سريّ: فهي تريد أن تكون كاتبة سيناريو. وبعد سنوات من كبت طموحها، قرّرت تحويل إحدى قصصها إلى فيلم. فتجد نفسها، وبشكل مفاجئ، تواجه مخاوفها الدّاخليّة، والّتي تجسّدت واقعًا في كلّ مشهد. عندما تكشف عن خطّتها لزوجها، الّذي دعمته في عمله لسنوات كثيرة، تُصدم بردّة فعله.

و"آنا بخير" لفيصل الزهراني، وتدور قصته حول "خير" فتى أخرس مات والداه عندما كان في الخامسة من عمره. يتشبّث بزعتر، وهو دمية على شكل طائر. ولكنّه يشعر بأنّه محطّم عندما تنكسر هذه الدّمية، ويعتقد أنّ صديقه قد ضاع. غير أنّه يكتشف سرًّا سحريًّا وراء موت "زعتر".

و"شارع 105" لعبدالرحمن الجندل، ويحكي قصة شرطيّان سعوديّان "مروان" و"ناصر"، يذهبان إلى العمل متوقّعين يومًا روتينيًّا في حفظ النّظام العامّ. ولكن، عوض ذلك، يجدان نفسيهما يقاتلان من أجل حياتهما، وهما يواجهان آخر أفراد داعش في الرّياض. هذه القصّة مستوحاة من قصّة حقيقيّة.

و"حادي العيس" لعبدالله سحرتي، تدور أحداثه حول الجِمال التي لا تزال حيوانات محوّريّة في حياة وثقافة شبه الجزيرة العربيّة عمومًا، وفي المملكة العربيّة السّعوديّة على وجه الخصوص. هذا الفيلم، الّذي أنتجته مؤسّسة الملك عبد العزيز الثّقافيّة العالميّة (إثراء)، يلقي نظرةً جديدةً على تاريخ هذه الحيوانات الرّائعة، وعلى العادات والتّقاليد العميقة الجذور الّتي جعلتها جزءًا لا يتجزّأ من الثّقافة السّعوديّة، وعلى الرّوابط العاطفيّة بين أبناء المملكة وجمالهم.

و"الشتاء الأخير" لحيدر داوود، تدور أحداثه حول "محسن" الذي يعود لزيارة صديقه "حيدر" فيجده في حالة شوقٍ إلى وطنه الأمّ، المملكة العربيّة السّعوديّة. معًا، يمرّان بشتاء "حيدر" الأخير في الشّمال، وتتعمّق علاقتهما عندما يعترف "حيدر" بشوقه، وخططه للتّغيير الّذي سيحصل في حياته.

وأخيرا فيلم "تحويلة" لظافر الشهري، ويحكي قصة موظف بسيط ذو أحلام بريئة يعمل في تحويلة لمشروع في منطقة نائية، بُعد المنطقة وانقطاعها يؤثر على حياته ويجعل كل أحلامه تبتعد عنه.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه