: آخر تحديث

كريستيانو رونالدو يحب السعودية

2
2
2

لم تتوقف القصة الرياضية المبهرة في مملكتنا الحبيبة عند الوصول لكأس العالم للمرة السادسة، ولا عند إنجازات إقليمية سابقة، ولا عند تطورٍ عظيمٍ في مستوى الدوري على المستوى الآسيوي، بل إن الأمور اليوم في إطارٍ مختلفٍ وكبيرٍ يليق بالسعودية العظمى، نجوم العالم يتنافسون داخل المستطيل الأخضر في الملاعب السعودية، إداراتٌ رياضيةٌ وبرامجٌ عالميةٌ وقنواتٌ إعلاميةٌ تتابع كل ما يحدث في ملاعبنا، بل إنَّ رؤساء دولٍ عظمى وغيرهم يقتطعون جزءاً من وقتهم الثمين لمتابعة بعض مباريات كرة القدم في الدوري السعودي، هذه مشاهد حقيقية تُنقل من لحظاتٍ خاصةٍ لبعض هؤلاء الرؤساء، وحين تصل لنا لا بد أن الفخر هو الشعور الطبيعي الذي يشعر به كل سعودي، حين ينشر رئيس دولةٍ عظمى مثل دونالد ترامب حديثاً مميزاً عن نجمٍ عالميٍّ وأسطوريٍّ يلعب في السعودية وقائدٍ لنادي النصر العالمي دون أي ترتيباتٍ مسبقةٍ، ويتابع هذا التصريح ملايين الناس في العالم، ألا يُعدُّ هذا أمراً عظيماً يليق بدولةٍ عظيمةٍ مثل السعودية، ألا يستحق عراب هذه النهضة، وهذه الرؤية المباركة، عظيمَ الشكرِ والتقديرِ، السعودية اليوم غير، نعم غير، والعالم كله اليوم أصبح يشعر بهذا الأمر، يجب ألا نقلل من إنجازاتنا ولا من تفوقنا، ويجب أن نفخر بها، ونبحث عن المزيد، مناسباتنا الوطنية يجب أن تكون الوقود الذي يشعل شغفنا، ويساعدنا على تقديم المزيد، هذه الدولة تستحق الكثير، وهذا الوطن وُلد عظيماً ويجب أن يبقى عظيماً في القمة، إحساسنا رائع ونحن نشاهد رمزاً رياضياً عالمياً كبيراً وأيقونةً كرويةً فاخرةً يرتدي البشت السعودي، ويسير به في الملعب في يوم التأسيس، أمرٌ لا يمكن تجاوزه، ولا يمكن تجاهله، ثم يتحدث أمام الكاميرات وكأنه يرسل رسالةً للرئيس الأميركي ترامب بعد الدعوة التي تلقاها منه ليقول له: أنا في السعودية أشعر بالارتياح والحب والتقدير، ولن أغادر هذا البلد العظيم، هذه التفاصيل مهمة، ونحن في السعودية كوطنٍ وقيادةٍ وشعبٍ نستحق هذا الاحترام والتقدير؛ لأننا نسعى لأن نكون أفضل، وسنبقى الأفضل.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.