تأتي ذكرى اليوم الوطني في عامها الـ90 هذا العام في ظل متغيرات جديدة أصبحت المملكة العربية السعودية تواجه فيها استحقاقات ترتبط عميقاً بالاستجابة للكثير من التحديات التي بدأت ملامحها الجديدة مع السنوات
مضيف العشيرة أقدم من دين الحزب وكلاهما أقدم من الدولة، ولكن كلاهما محركات ما قبل الدولة. وهي قوى لا تنتج دولة حتما، لا المهوال ولا إمام الجامع ينتجان دولة، و بالمحصلة لا الشيخ ولا المجتهد راغبان بإنتا
كان يجب أن تبادر حركة "فتح"، وهذا غير مستغرب، إلى رأب الصدع الفلسطيني والتصالح مع حركة "حماس" فالتحديات تتطلب ألاّ يبقى هذا الشرخ الواسع بين أبناء شعب مكافح أصبحت قضيته المقدسة تواجه أخطاراً وجودية