GMT الثلاثاء 08 أكتوبر 2024 06:55
يوم «المعلم» العالمي وهذا الاقتراح لهيئة الترفيه
عندما أعرب مجلس الوزراء في جلسته الماضية بمناسبة (يوم المعلّم العالمي) الذي يوافق يوم السبت 5 أكتوبر، عن تقديره لدور المعلمين والمعلمات في مسيرة تطوير المنظومة التعليمية، وجهودهم في بناء المهارات والقدرات وتعزيز القيم الوطنية، والإسهام بفاعلية في إعداد أجيال تنافس العالم وتسبقه إلى التقدم والابتكار، إن هذه الإشارة من مقام مجلس الوزراء لهي «سنام» «التقدير والإجلال» للمعلم السعودي والمعلمة السعودية في هذا الوطن الكبير ولمن يشاركهم شرف المهنة من مختلف الجنسيات التي تسهم في تحقيق مستهدفات مشروعنا التعليمي لبناء الإنسان، وعندما يغرد وزير التعليم حول هذا قائلاً: «التنويه الكريم من مجلس الوزراء بمناسبة يوم المعلم العالمي يؤكد تقدير قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- لدور المعلمين والمعلمات في تعليم وتأهيل الطلبة، وبناء أجيال تلتزم بالقيم والمبادئ.. أُثمن هذه الإشادة الكريمة، شاكرًا جهود زملائي المعلمين وزميلاتي المعلمات في خدمة وطنهم ومجتمعهم»، وزارة التعليم كعادتها في كل عام ترسم إطارا عاما للاحتفاء بالمعلم على نحو (5) أيام تتضمن برامج ومبادرات من قبل إدارات التعليم والميدان التعليمي موجهة للمعلم في يومه العالمي، من خلال «هوية» هذا اليوم العالمي لهذا العام تقدير أصوات المعلمين: عقد اجتماعي جديد للتعليم، لإبراز دور المعلمين في بناء الأجيال المساهمة في تنمية الوطن، وتعزيز دور المعلم ومكانته في نفوس الطلاب والطالبات، وتأصيل المبادرات الإيجابية تجاه المعلم، ومن خلال متابعتي الشخصية لهذا اليوم العالمي السنوات الماضية وجدت أنه يتضمن عددا من الفعاليات والأنشطة الاحتفالية في الإدارات التعليمية، كما تتنافس إدارات التعليم والمدارس في بناء الشراكات مع القطاع الخاص لتقديم العروض والخصومات التحفيزية للمعلمين، كما يتم خلال الحفل الخاص بكل إدارة تعليمية تكريم الحاصلين من المعلمين والمعلمات على الأوسمة، والفائزين بجوائز على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، ومن خلال التجربة والرصد لهذه الفعاليات الرائعة، وجدت أنها ذات قيمة، إلا أنها تبقى محدودة الأثر داخل أسوار المدرسة ومقرات مكاتب التعليم وإدارات التعليم وإيوان الوزارة، لذا لمَ لا نفكر خارج الصندوق؟، وننقل «الاحتفاء» بالمعلمين والمعلمات في يومهم العالمي إلى فضاءات أوسع وأرحب، وهنا تذكرت قيمة «تعزيز مكانة المعلم» في مجتمعنا بأفكار خلاقة وأسالب