الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليس بمفرده محشوراً في الزاوية بسبب خوضه الحرب الأوكرانية من دون استراتيجية خروج منها، ولا استراتيجية بقاء تحقّق له طموحاته أو جزءاً منها.
ضدّاً على أساطير كثيرة تسبغ البطولة والنبل على المحاربين، فإنّ الحروب تُخرج من البشر أسوأ ما فيهم. بهذا المعنى، يكسب صاحب التكوين الحربيّ معركة أولى، وإن لم تكن أخيرة...
لا يتحدث سموه كثيرًا، وإن تحدث قال لمتابعيه ما لا يخطر على البال، إنه لا يغلف كلامه بالدبلوماسية هروبًا من كشف أوراقه للآخرين، فهو واضح كما الشمس في وسط النهار..