: آخر تحديث

«عيَدي معتزة».. صنعت عيداً مضاعفاً

3
3
5

صيغة الشمري

لا أعتقد بأن هناك أي جيش في العالم يستطيع أن يتجاوز الإنجاز الذي تحققه القوات المسلحة السعودية في حماية حدود الوطن وسمائه بالتصدي لآلاف الصواريخ والمسيَّرات المعادية طوال سنوات عديدة، فمنذ سنوات وسماء الوطن وحدوده البرية محكمة الإغلاق أمام الأعداء بقبضة الأشاوس من أبناء قواتنا المسلحة، هذا ليس من المدح الزائف، أتحدث لكم بالأرقام المثبتة، فنحن شواهد عيان نرى صواريخ إيران وأذنابها وهي تتفتت كالورق بفضل الله ثم جاهزية قواتنا المسلحة واحترافيتها، منذ سنوات وهم يقضون أعيادهم بين الثغور والثكنات، كل أوقاتهم ذاهبة للوطن وليس لديهم مناسبة تفوق رباطهم في سبيل الله ثم الوطن، وفوق هذا يفاجئوننا بعيدية مبهجة صنعت لنا طاقة إيجابية طوال أيام عيد الفطر المبارك، «عيَدي معتزة» كانت فعلاً عيدية تفوق الوصف لتفرّد نوعها وقيمتها الإنسانية، مثل ابتسامة يمنحها لك محب في عزِّ احتياجك لها، تبعث الطمأنينة في جميع زوايا مشاعرك وأحاسيسك، عيدية تكشف الذهنية المتقدمة والجديدة في الرسائل العسكرية والعلاقة الحقيقية بين جيش الوطن والشعب، مما يزيد الثقة عندما يكون جيش الوطن من أبناء العوائل والأسر الذين يدافعون عن الوطن بدافعية ويقين أنه بيتهم الأكبر والأعظم والأسمى، عيدي معتزة حقق عشرات الملايين من المشاهدات وأصبح حديث الجميع لأنه باختصار رسالة من القلب إلى القلب، نوع من الهدايا البسيطة لكنها لا تقدَّر بثمن عندما تكون الهدية بقيمتها وعظمة مناسبتها، هذه المواكبة المتفرِّدة التي تتمتع بها قواتنا المسلحة واهتمامهم بجميع التفاصيل التي تهم أبناء وطنهم جعل من عمل «عيدي معتزة» عيدية بهذه القيمة العالية وكانت مثل تأكيد ورسالة ذات مغزى إنساني.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد