تبدو المطاعم التركية في اسطنبول وانطاليا خالية من الزوار وسط الحرب الروسية الأوكرانية، فيما تؤثر العقوبات الأوروبية على نظام المدفوعات سويفت بتعطيل إمكانية تحصيل أموال شركات السياحة
أعلنت شركتا الدفع بالبطاقات فيزا وماستركارد السبت أنهما ستعلقان عملياتهما في روسيا، لتنضما بذلك إلى عدد متزايد من الشركات الأميركية الكبرى التي علّقت أعمالها في الأراضي الروسية على خلفية غزو أوكرانيا.
أجبر الموقف المتشدد الذي اتّخذته سويسرا حيال روسيا اقتصاد الدولة المحايدة على إعادة التكيّف مع العقوبات، ما أثار الذعر في سوق المواد الخام على وجه الخصوص.
هيمنت مسألة الغزو الروسي لأوكرانيا على معرض للخدمات اللوجستية أقيم في لندن هذا الأسبوع، أكثر من اهتمامه بأحدث أجهزة تتبع الشحنات أو كيفية إطلاق عجلة القطاع بعد جائحة كوفيد-19.