نيويورك : أعلنت جولة "ليف غولف" انفصالها عن عالم الغولف، واضعة حدا لمسيرتها بعد خمس سنوات أحدثت خلالها اضطرابا كبيرا في اللعبة على المستوى العالمي، وذلك بعدما أكدت، الخميس، التخلي عن خطط إعادة إطلاقها عقب خسارة داعميها السعوديين الأساسيين.
ويأتي الإعلان في أعقاب تقارير أفادت بانسحاب شركة "بي سي بارتنرز كريديت"، المستثمر الرئيسي في مشروع "ليف 2.0" من المبادرة، بعدما واجهت صعوبات في إقناع عدد من أبرز نجوم اللعبة بالالتزام الكامل بمواصلة المشاركة في الجولة.
وفي بيان لها، أوضحت "ليف غولف" أن المحاولات الرامية إلى تنفيذ اتفاقية دعم إعادة الهيكلة مع الشركة الاستثمارية لم تُفضِ إلى نتائج.
وجاء في البيان: "على الرغم من المناقشات المكثفة، لم تتمكن الأطراف المعنية في نهاية المطاف من التوصل إلى تسوية توافقية بشأن بعض الشروط العالقة للصفقة المنصوص عليها في اتفاقية دعم إعادة الهيكلة. وفي ضوء الظروف الراهنة، نرى أن الانتقال نحو تصفية منظّمة لأنشطة الجولة هو المسار الأكثر مسؤولية في هذه المرحلة".
وأكد البيان التصريحات التي أدلى بها محامي "ليف غولف"، ماثيو ويليامز، خلال جلسة استماع استمرت 13 دقيقة أمام محكمة الإفلاس في ولاية نيوجيرزي، الخميس.
وخلال الجلسة، تبيّن أن الجولة، التي كانت تحظى بتمويل سعودي سخي، وأحدثت انقلابا في عالم الغولف عبر استقطاب أبرز النجوم بعيدا من جولة "بي جي إيه" التقليدية، ستبدأ اعتبارا من الاثنين تصفية ما تبقى من أصولها.
وكان صندوق الاستثمارات العامة السعودي قد ضخّ ما يُقدّر بنحو خمسة مليارات دولار في الجولة منذ عام 2022، قبل أن يقرر بشكل مفاجئ وقف تمويلها في وقت سابق من العام الحالي.
وكانت "ليف غولف" قد تقدمت رسميا بطلب للحماية من الإفلاس في أيلول/سبتمبر الماضي، رغم تأكيد مسؤوليها عزمهم إطلاق نسخة جديدة تحت اسم "ليف 2.0" اعتبارا من الموسم المقبل، بجدول منافسات أقصر وجوائز مالية أقل، إلى جانب منح اللاعبين حصص ملكية في الجولة.
وكانت شركة "بي سي بارتنرز كريديت" قد تعهدت بتوفير تمويل أولي قد يصل إلى 300 مليون دولار.
لكن عددا من أبرز نجوم "ليف غولف" السابقين، ومن بينهم الإسباني جون رام، أعلنوا علنا خلال الأسابيع الأخيرة قرارهم الانسحاب من النسخة الجديدة، فيما بدا أن عددا آخر لم يحسم موقفه بعد.


