: آخر تحديث

تركي الفيصل والثوابت السعودية

3
4
3

ماجد قاروب

أكد الأمير تركي الفيصل على الثوابت السعودية التي لم تتغير منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز وأبنائه الملوك -رحمهم الله- من بعده. وهي أن القضية الفلسطينية أولاً وبعدها يكون السلام الشامل في الشرق الأوسط وذلك في كلمته والحوار الذي أعقبها كضيف شرف في منتدى الحوار الألماني العربي في دورته الثامنة.

أكد كذلك على احترام سيادة الدول والتعاون لمكافحة الإرهاب والتنمية الاقتصادية وأن أمن أوروبا مرتبط بأمن الشرق الأوسط ودول الخليج.

بدأت المشاركة في أعمال المنتدى منذ دورته الخامسة وكتبت مقالاً بذات العنوان عن مضامين كلمة الأمير التي لم تتغير رغم تغير الظروف السياسية والاقتصادية الكبيرة والخطيرة حول العالم من حرب روسيا وأوكرانيا مروراً بأبشع جرائم الإنسانية التي قامت بها إسرائيل على أهل غزة وفلسطين وصولاً إلى حرب أمريكا وإسرائيل على إيران ومستجدات مضيق هرمز وباب المندب واليمن الشقيق.

لم تتغير التصنيفات ولا المواقف أمريكا حليف وصديق إستراتيجي أمنياً وعسكرياً واقتصادياً وأوروبا صديق وحليف تجاري كما هي بريطانيا والصين شريك اقتصادي مهم للعالم وليس فقط للسعودية وروسيا شريك في الطاقة والحفاظ على تماسك سوق الطاقة، ودول الخليج العربي وحدة واحدة متحدة والعمق العربي أساسي لحفظ الأمن والسلام في الشرق وأن تحالف مكة مع تركيا وباكستان هو لحفظ الأمن والدفاع المشترك في العالم الإسلامي والشرق الأوسط الكبير.

الأمير بخبرة السنين في خدمة الدين والوطن هو وزارة متحركة للخارجية والإعلام. وفي وجوده على منصة الحوار تشعر بمكانة الوطن العالية على مستوى العالم وكم هي عظيمة دولة الإسلام والتوحيد المتمسكة بالقيم والمبادئ الأساسية الراسخة في الدين والعقيدة.

صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية ورئيس مجلس أمناء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كاوست لا يقل إبداعاً في تعليقاته ومداخلاته الإعلامية وعند تقديم المحاضرات والتعليق على الاستفسارات.

وملاحظاته حول الإدارة والتطوير تترك أثراً عميقا بعبارات سهلة تصل إلى العقل والقلب وجعلتنا نعشق وصف البدوي السعودي ابن صحراء الجزيرة العربية.

دعمه للطلاب والعلم والمعرفة وتحفيز الهمم والطاقات يجعله مدرسة في بث الطاقة الإيجابية للجميع ويؤكد في الوقت ذاته على الثوابت السعودية الراسخة.

الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة شخصية رياضية ملهمة ذات حضور إعلامي كبير وحضوره الرسمي والرياضي يعطي انطباعاً رائعاً عن الشخصية السعودية وهويتها وثوابتها خاصة في ظل الانفتاح على الإعلام العالمي عطفاً على الواقع الرياضي الجديد الذي نعيشه.

للأمير تركي الفيصل جانب اجتماعي وثقافي ورياضي وإنساني لعل البعض يرى جزءاً منه في رياضة السيارات التي بدأت في حلبة الريم مع سمو وزير الرياضة وهو من أبطال رياضة السيارات ويظهر ذلك في تواجده في المناسبات الرياضية وهي محل تعليق في كتابي الجديد عن القانون والإدارة والاستثمار الرياضي.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد