حمد الحمد
يقول أحد المغردين، إنه حضر عرساً رجالياً مبتكراً في منطقته، وأعجبته فكرة تنظيم العرس أيما إعجاب.
يقول إن العرس نظم بأسلوب عملي وجميل حيث وزعت قاعات الحفل لاستقال المهنئين على ثلاث قاعات.
الأولى، قاعة لاستقبال كبار الضيوف VIP، بمعنى (الكشخة)، حيث يدخلون ويجدون والد العريس الذي يستقبلهم، وتدور الأحاديث بأريحية، لكن عند الأبواب هناك حراس شخصيون (بودي غارد) لا يسمحون بالدخول إلا لتلك الفئات وليس (الحبربش) بمعنى العامة.
أما الصالة الثانية، فهناك يجلس العريس لاستقبال الضيوف والتصوير معه، لكن بوقت محدد في أجواء فن شعبي، بمعنى «سلم وامش».
أما المكان الثالث، فهو فرصة للعريس للالتقاء مع بقية الضيوف وسط انسيابية في حركة الحضور بلا تزاحم.
الذي كتب التغريدة وكان حاضراً في العرس، إعجب بها أيما إعجاب، كونها فكرة مبتكرة وبها نظام، لكن لم يذكر هو أي قاعة دخل، الأولى أم الأخيرة، التي لم أفهم الهدف منها!
صراحة، لم يعجبني الوضع ولا الفكرة وأتمنى ألا تصل لنا حيث إن «اللي فينا... فينا»!
بعض الأفكار جميلة، لكن ثمة أفكار كارثية بكل معنى الكلمة، وتلك إحداها...

