أحمد المغلوث
بفضل الله وحده، وبدعم قيادتنا الحكيمة والمعطاءة كان تاريخ دفاعنا، وأبطاله البواسل وفي مختلف الجبهات الميدانية أو الإدارية أو الاشرافية وفي مختلف المناطق والمحافظات يستقبل كل يوم وهو أشد قوة وعظمة.، ودقة في الرصد والمتابعة، وبالتالي سجل تاريخه المشرق بالنجاحات وبالعزة والفخر والشموخ ومن خلال أبطاله وفي مختلف الأجهزة ولقد اثبتت دفاعاتنا المختلفة الايام الماضية كيف تصد رجال دفاعنا الميامين ورجاله البواسل عشرات الصواريخ والمئات من المسيرات القادمة من العدو فراحوا يصطادونها واحدة تلو الأخرى لتتطابر أشلاء في عنان السماء.
وهكذا تصاد صواريخ ومسيرات العدو، وفي كل لحظة هجومية من العدو وهو أكثر استعداداً وقوة، وجاهزية وإقداما في كل موقع، ومستعد بكل بسالة وإقدام وللبذل والتضحية والفداء صباح مساء ومع كل هجوم خبيث نجده أكثر وعياً وقوة، ولقد أثبتت قدرات دفاعاتنا ولله الحمد جاهزيتها دائماً في خدمة الوطن على مدار الساعة..
ولا شك أن الخبرة الدفاعبة التي اكتسبها أبطالنا البواسل وفي مختلف المواقع الدفاعية أكانت مباشرة أو غير مباشرة و في مختلف المناطق بحكم دراساتهم وتدريباتهم. والتي تكونت طوال ممارستهم لإعمالهم الدفاعية والتدريبية جعلتهم وزادتهم قوة واصطبارا وحماسة يشار لها بالبنان، ولا يمكن أن ينسى الواحد منا كمواطن وكمراقب في نفس الوقت أن هناك كوكبة من رجال الدفاع الذين يواصلون الليل بالنهار وهم يتابعون عبر الشاشات الإلكترونية من خلال رصدهم لما يرسله العدو لوطننا والدول الخليجية الشقيقة من وسائل إلكترونية بائسة يائسة خاصة وأن المتابعة الدقيقة على مدار الساعة ساهمت بفضل الله في تعزيز دفعاتنا في مختلف المناطق وإحباط محاولات العدو ومنذ بداية محاولاته في تحقيق أهدافة والتي. فشلت ولله الحمد وبعزم رجالنا.. رجالنا البواسل..
وهكذا حقق أبطالنا وكذلك أبطال الدول الخليجية الشقيقة النجاح في مهماتهم المختلفة..
هذا النجاح الذي يدفعنا إلى تقديم الشكر والتقدير والثناء على جهودهم. في مختلف المواقع. بارك الله في قيادتنا، وحمى الله وطننا والدول الخليجية الشقيقة من تمادي إيران و استمرارها في العدوان..

