: آخر تحديث
قال إن محاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة تمثل تصعيداً بالغ الخطورة

محمد السادس:أمن السعودية ودول الخليج جزء لا يتجزأ من أمن المغرب

3
3
2

إيلاف من الرباط: بعث الملك محمد السادس برقيتين إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، أعرب فيهما عن تضامن المغرب مع المملكة العربية السعودية،في أعقاب الاعتداءات المتكررة التي تشنها ميليشيات الحوثيين على أراضيها.وقال فيهما إن أمن السعودية ودول الخليج جزء لا يتجزأ من أمن المغرب.

وأعرب الملك محمد السادس عن بالغ القلق إزاء استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية والتجهيزات الحيوية والمدن والمناطق السكنية في السعودية، معتبراً أن محاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة تمثل تصعيداً بالغ الخطورة، لما تمثله المدينتان المقدستان من مكانة في وجدان المسلمين.

وأكد العاهل المغربي أن هذه الاعتداءات لا تستهدف المملكة العربية السعودية وشعبها فحسب، وإنما تمس أيضاً مشاعر أكثر من مليار وثمانمائة مليون مسلم، وتشكل، بحسب البرقيتين، خرقاً للقيم والمبادئ التي يقوم عليها الإسلام، وفي مقدمتها السلام والتسامح وحرمة الدماء والمقدسات.

وأعرب الملك محمد السادس، باسمه وباسم الشعب المغربي، عن استنكار المغرب لهذه “الأعمال الإجرامية”، محملاً ميليشيات الحوثيين ومن يقف وراءها ويمولها ويسلحها المسؤولية عنها، وداعياً إلى ما يترتب عن ذلك من مساءلة وعقوبات في إطار القانون الدولي.

وشدد العاهل المغربي على أن أمن واستقرار المملكة العربية السعودية، شأنه شأن أمن باقي دول مجلس التعاون الخليجي، جزء لا يتجزأ من أمن المملكة المغربية، مؤكداً أن المغرب يقف إلى جانب السعودية في مواجهة المخاطر التي تهدد أمنها واستقرارها.

وحذر الملك محمد السادس من أن استمرار الهجمات التي تشنها الميليشيات الحوثية، وما وصفه بدعم قوى إقليمية لها، يهدد أمن المنطقة واستقرارها، فضلاً عن تهديد الممرات البحرية الحيوية وأمن الملاحة الدولية، بما لذلك من انعكاسات على الاقتصاد العالمي.

وفي السياق ذاته، أكد العاهل المغربي أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل خرقاً للقانون الدولي وللقرارات الأممية ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 الصادر عام 2015،والقرار 2722 الصادر عام 2024 بشأن الهجمات على الملاحة البحرية.

واعتبر أن استهداف المناطق المدنية والمنشآت الاقتصادية والمواقع المقدسة يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني والمواثيق والأعراف الدولية،مؤكداً أن مثل هذه الأعمال “لا يمكن أن تمر دون محاسبة أو عقاب”.

وتأتي برقيتا الملك محمد السادس في سياق تجديد المغرب دعمه لأمن واستقرار المملكة العربية السعودية، والتأكيد على الروابط التاريخية والدينية والاستراتيجية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار