إيلاف من لندن: ردت القيادة الإيرانية بـ "لغة موحدة" على ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وجود انقسامات داخلية عميقة في بنية السلطة، حيث أصدر الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بيانين متطابقين يشددان على تماسك الجبهة الداخلية الإيرانية.
وجاء هذا التحرك الإيراني السريع بعد منشور لترامب على منصته "تروث سوشيال"، زعم فيه أن إيران تعاني من "صراع جنوني" بين من أسماهم "المتشددين" الذين يتكبدون خسائر ميدانية، و"المعتدلين" الذين شكك في اعتدالهم، معتبراً أن طهران لا تعرف من يقودها حالياً. وأشار ترامب إلى أنه ينتظر مقترحاً إيرانياً "موحداً" لإنهاء حالة الصراع.
وفي خطوة عكست تنسيقاً عالي المستوى، نشر بزشكيان وقاليباف تغريدات منفصلة لكنها حملت المضمون ذاته، نفيا فيها وجود أي تصنيفات سياسية بين "متطرف ومعتدل" في الوقت الراهن. وأكد المسؤولان أن "الأمة" و"الحكومة" تشكلان "وحدة حديدية" تحت "الطاعة الكاملة للمرشد الأعلى للثورة"، محذرين من أن هذا التلاحم كفيل بـ "جعل أي معتدٍ يندم على أفعاله".
ويرى مراقبون أن هذا الرد الموحد يسعى إلى إغلاق الباب أمام المراهنات الأميركية على استثمار التباينات السياسية داخل طهران، خاصة مع تصاعد الضغوط الدولية والمواجهات الميدانية التي تشهدها المنطقة.


