: آخر تحديث
وزير الخارجية يؤكد دعم بلاده للجيش اللبناني:

ألمانيا ترحب بالهدنة بين إسرائيل ولبنان وتدعو لنزع سلاح "حزب الله"

5
4
4

إيلاف من برلين: في تفاعل أوروبي بارز مع التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، رحبت الحكومة الألمانية باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين إسرائيل ولبنان، معتبرة إياه خطوة حيوية لإنهاء الصراع الدائر. وأكد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، في بيان صحفي صدر الأحد، أن الهدنة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمدة عشرة أيام، توفر متنفساً ضرورياً للسكان المدنيين على جانبي الحدود لالتقاط الأنفاس، معرباً عن شكره وتقديره للولايات المتحدة على جهودها الحثيثة كوسيط، لا سيما خلال الأيام الأخيرة التي توجت بهذا الاتفاق.

ودعا فاديفول الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية إلى البناء على هذا المسار الإيجابي ومواصلة المحادثات المباشرة التي انطلقت في واشنطن يوم الثلاثاء الماضي. وشدد الوزير الألماني على الحاجة الماسة لإبرام اتفاقيات طويلة الأمد تضمن تأمين الحدود، وحماية المدنيين على جانبي الخط الأزرق، إلى جانب ضمان سلامة قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل)، مشيراً إلى أن محادثات السلام المباشرة تفتح الباب أمام مستقبل يحترم المصالح الأمنية المشروعة لإسرائيل، وحق لبنان الكامل في سيادته وسلامة أراضيه.

وفي مقاربة صريحة لشروط الاستقرار المستدام، ربط رئيس الدبلوماسية الألمانية تحقيق الأمن طويل الأمد في المنطقة بنزع سلاح "حزب الله" بشكل فعال، مرحباً في الوقت ذاته بإعلان الحكومة اللبنانية التزامها بهذا الهدف، ومطالباً إياها بتنفيذه عملياً على الأرض. واختتم فاديفول بيانه بالتأكيد على التزام برلين المستمر بدعم الاستقرار في لبنان عبر مساندة الجيش اللبناني وقواته الأمنية، موضحاً أن ألمانيا، بصفتها أكبر مانح للمساعدات الإنسانية للشعب اللبناني، ستواصل تقديم الدعم للمتضررين من التبعات القاسية للحرب، ولا سيما لأكثر من مليون نازح داخلياً.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار