: آخر تحديث
لندن تمنح واشنطن الضوء الأخضر لمهاجمة منشآت طهران من قواعدها

"دايلي ميل": غواصة نووية بريطانية تتأهب في بحر العرب لسيناريو التصعيد

4
4
4

إيلاف من لندن: أفادت صحيفة "دايلي ميل" بوصول الغواصة النووية الملكية "إتش إم إس أنسون" (HMS Anson) إلى شمال بحر العرب، بعد رحلة قطعت خلالها 5500 ميل انطلاقاً من ميناء بيرث الأسترالي في السادس من مارس الجاري.

قدرات تكنولوجية وهجومية

تعد "أنسون" من أكثر القطع البحرية تطوراً في الأسطول الملكي، وهي مزودة بصواريخ "توماهوك" من الطراز الرابع (Block IV) المخصصة للهجوم البري بمدى يصل إلى 1000 ميل، إضافة إلى طوربيدات "سبيرفيش" الثقيلة. وتعتمد الغواصة في ملاحقتها للأهداف على شاشات تلفزيونية ضخمة تعرض محيطها بدلاً من المنظار التقليدي (البيريسكوب). وبفضل مفاعلها النووي، يمكنها العمل لمدة 25 عاماً دون تزويد بالوقود، مع القدرة على تنقية الهواء والماء، مما يسمح لها بالبقاء تحت سطح البحر لأشهر طويلة، لا يحدها سوى مخزون الطعام الذي يكفي طاقمها المكون من 98 ضابطاً وفرد تجميد لمدة ثلاثة أشهر فقط.

تحول في قرار "داونينغ ستريت"

وبحسب الصحيفة، فقد وافق رئيس الوزراء البريطاني "كير ستارمر" يوم الجمعة على توسيع نطاق استخدام القواعد العسكرية البريطانية من قبل القوات الأميركية. فبعد أن كان التفويض مقتصرًا على "العمليات الدفاعية" لحماية المصالح البريطانية، بات الآن يشمل شن ضربات هجومية ضد المواقع الإيرانية التي تستهدف مضيق هرمز، وذلك تحت مبدأ "الدفاع الجماعي عن النفس" لتأمين ممرات الشحن الدولية.

آلية التنفيذ: "التربص الصامت"

وتشير التقارير إلى أن الغواصة تصعد دورياً بالقرب من السطح كل 24 ساعة للتواصل مع المقر الدائم للعمليات المشتركة (PJHQ) في "نورثوود" بلندن. وفي حال صدور قرار سياسي، فإن الفريق "نيك بيري"، رئيس العمليات المشتركة، هو من يصدر أمر الإطلاق، لترتفع "أنسون" وتطلق دفعة من أربعة صواريخ توماهوك. ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن الغواصة ستعمل بنظام "الركض الصامت" للاختفاء التام، وهو ما يتطلب تضحيات قاسية من الطاقم تشمل وقف الاستحمام واستخدام دورات المياه لتقليل الضجيج إلى أدنى مستوياته.

ومن جهتها، التزمت وزارة الدفاع البريطانية الصمت حيال الموقع الدقيق لـ "أنسون"، مكتفية بالقول إن "قدراتنا في المنطقة تخضع للمراجعة المستمرة"، مما يؤكد حالة الاستنفار القصوى لمواجهة أي تهديد لمضيق هرمز أو المصالح الغربية في مارس 2026.

*أعدت إيلاف التقرير عن "دايلي مايل": المصدر


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار