: آخر تحديث
حنان أتركين تحدثت عن تحولها إلى أماكن لتصريف حسابات سياسية

نائبة مغربية تسائل بوريطة حول احترام البعثات التعليمية الفرنسية لثوابت البلد

30
35
33
مواضيع ذات صلة

إيلاف من الرباط:وجهت النائبة المغربية الدكتورة حنان أتركين،المنتمية  لحزب الأصالة والمعاصرة (غالبية حكومية)،سؤالاشفويا إلى وزير الشؤون  الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،حول موضوع "احترام مؤسسات البعثات التعليمية الفرنسية بالمغرب للثوابت الدينية والوطنية  للمغاربة ".

وقالت النائبة أتركين،في مستهل سؤالها،إن بعض مؤسسات البعثات التعليمية الفرنسية بالمغرب "تقوم بتصرفات وسلوكات تمس في العمق" بالثوابت الدينية والوطنية للمغاربة.

وأشارت إلى أن هذه التصرفات أثارت حفيظة الأسر التي "لم تكن تتوقع  أن تتحول الفضاءات التعليمية التي يدرس بها أبناؤهم إلى أماكن لتصريف  حسابات سياسية والقيام بتصرفات غير مقبولة،من قبيل عرض  خريطة  المغرب مبتورة عن صحرائه،ومنع بعض العاملين في هذه المؤسسات  من أداء فريضة الصلاة بأماكن معزولة بمقرات العمل،والتشجيع  على  المثلية،وغيرها من الممارسات المشينة".

وختمت النائبة أتركين سؤالها الشفوي بمساءلة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن التدابير التي يعتزم اتخاذها من أجل ضمان احترام مؤسسات البعثات التعليمية  الفرنسية  بالمغرب للثوابت الدينية والوطنية للمغاربة.

وتواترت، في الفترة الأخيرة، تقارير ومتابعات تتناول ما يحدث داخل  مؤسسات البعثات التعليمية الفرنسية بالمغرب. وتحدثت عن "تراكم أخطاء المعلمين الأجانب داخل أقسام المدارس الفرنسية بالمغرب  في سياق متزامن". وشددت على القول إن تزامنها "ليس صدفة"،مشيرة إلى أن هذه "الأخطاء" برزت "مباشرة بعد احتدام العداء الفرنسي  للمصالح المغربية،الذي أصبح أخيرا ظاهرا للعيان ولا يخفى على أحد".

وكانت تقارير صحافية مغربية قد اشارت الى ان مدارس البعثة الفرنسية  بالمغرب تُراكم الأخطاء، وأن أولياء التلاميذ يلجؤون إلى القضاء.

وتحدثت تلك التقارير عن تراكم أخطاء المدرسين الفرنسيين بشكل متواتر  ومتزامن ينزع عنها الطابع العرضي والمعزول،ويدخلها في إطار تصريف  العداء الفرنسي الممنهج لكل ما هو مغربي.

وخلصت التقارير الى أن تناسل هذه الأخطاء والزلات الفرنسية يدعو إلى التساؤل الجدي حول مدى توافر عنصر العمد وراءها. كما يدفع إلى  دق ناقوس الخطر والتنبيه لمخطط فرنسي ربما يستهدف عقيدة ووطنية  التلاميذ والتلميذات المغاربة الذين يدرسون بالبعثات الفرنسيةبالمغرب.

 

 

 

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار