: آخر تحديث
وجهها زعيمان سياسيان كبيران على أسس رقمية

دعوة لإعادة تشكيل الدولة البريطانية

25
23
35

إيلاف من لندن: دعا زعيمان بريطانيان كبيران مخضرمان إلى إعادة تشكيل أساسية لهوية الدولة من جديد تعتمد على التكنولوجيا، كما حثا على طرح "الهوية الرقمية". 

وفي مقالة كتبها رئيس الوزراء العمالي السابق السير توني بلير وزعيم حزب المحافظين السابق اللورد وليان في صحيفة "تايمز"، قال الخصمان السياسيان السابقان إن التحدي المتمثل في التكيف مع الثورة التكنولوجية الجديدة يعني وضع الخلافات الحزبية في جانب واحد.

معرّف جديد
تشمل خطة بلير – هيغ معرّفًا جديدًا يتضمن تفاصيل مثل جواز السفر ورخصة القيادة والسجلات الضريبية والمؤهلات وحالة الحق في العمل والتي يمكن تخزينها على هاتف محمول.

يذكر إنه كان للسير توني رئيس وزراء حزب العمال عندما قاد اللورد هيغ حزب المحافظين بصفته معارضة العديد من الاشتباكات والآراء المتناقضة في توجيه رسائلهما للناخبين.

وقال السياسيان: "كلانا يعتقد أن التحدي ملح للغاية، وخطر التخلف عن الركب كبير للغاية والفرص مثيرة للغاية لدرجة أن هناك حاجة إلى إحساس جديد بالهدف الوطني عبر خطوط التقسيم السياسي".

معركة القرن

وحذرا من أن السياسيين يواجهون خطر خوض "معركة القرن العشرين على هامش سياسة الضرائب والإنفاق" بدلاً من مواجهة التحولات الأساسية المطلوبة في العصر الجديد.

وقالا: "إننا نعيش ثورة تكنولوجية في القرن الحادي والعشرين ضخمة في تداعياتها مثل الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر".

واقترح بلير وهيغ إجراء تغيير في أسس الحكومة (وايتهول) "بما في ذلك الهوية الرقمية لكل مواطن، والبنية التحتية الصحية الوطنية التي تستخدم البيانات لتحسين الرعاية والحفاظ على انخفاض التكاليف، وأنظمة الذكاء الاصطناعي السيادية المدعومة بقدرات الحوسبة الفائقة".

عناصر الخطة

ذكرت صحيفة "تايمز" أن خطة بلير- هيغ التي نشرت في تقرير بأكثر من 40 توصية، تضمنت:

- تعيين "وزراء تنفيذيين" من خارج البرلمان لإعادة توصيل نهج وايتهول للعلوم والتكنولوجيا.

- الحد من قدرة الخزانة على إدارة الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا.

- استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدة المعلمين في المدارس وتقديم دعم شخصي للتلاميذ في المنزل.

- تقديم إعفاءات ضريبية لتحفيز استثمار صناديق التقاعد في الشركات الناشئة في المملكة المتحدة.

وفي تصريح لـ"بي بي سي"، قال السير توني - الذي دفع لإدخال بطاقات الهوية حين كان رئيسا للوزراء - إن التكنولوجيا ستتغلب على مخاوف الكثير من الناس بشأن مخاطر الإنترنت.

أضاف: "إذا نظرت إلى تقنية القياسات الحيوية التي تتيح لك القيام بالهوية الرقمية اليوم، فيمكنها التغلب على العديد من هذه المشكلات".

العالم يتحرك

تابع رئيس الوزراء الأسبق: "العالم يتحرك في هذا الاتجاه، دول صغيرة مثل إستونيا وكبيرة مثل الهند تتحرك في هذا الاتجاه أو تحركت في هذا الاتجاه".

أضاف: "هذه هي مشكلتنا: إننا ننفق الكثير، ونفرض ضرائب باهظة، والنتائج سيئة. إذًا السؤال هو ما الذي يغير هذا الوضع؟ لذلك إذا أخذنا، على سبيل المثال، الطموح الذي لدينا بشأن المناخ، فلا توجد طريقة يمكننا من خلالها تلبية هذا الطموح دون تغيير التخطيط. لا توجد طريقة فعلية يمكننا القيام بها".

وختم بلير قائلا: "الكثير من هذه الأشياء ليست خيالية، إنها في الواقع تتعلق بحياة الناس. يعيش الناس حياتهم رقميًا بالفعل. السؤال هو ما إذا كان بإمكان الحكومة والسياسة اللحاق بهذا الواقع".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار