: آخر تحديث
بحثا مستجدات الأوضاع بعد اقتتال الخضراء

بايدن للكاظمي: بلدكم بحاجة لخارطة طريق تُنهي أزمته السياسية

18
20
18

إيلاف من لندن: دعا الرئيس الأميركي جو بايدن، خلال اتصاله الهاتفي مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الأربعاء، جميع القادة العراقيين إلى الانخراط بحوارٍ وطني لوضع خارطة طريق من أجل الخروج من الانسداد السياسي الحالي الذي تعيشه بلادهم.

وتباحث الإثنان في آخر مستجدات أوضاع العراق، بعد الأحداث الأخيرة التي شهدت قتالاً في المنطقة الخضراء وسط بغداد بين الفصائل المسلحة التي تنتمي الى القوى السياسية المتصارعة.

وأعرب"بايدن" عن دعم الولايات المتحدة لعراقٍ مستقل وذي سيادة وعلى النحو المبين في اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق. وأشاد بدور الكاظمي وقيادته الحكيمة خلال تصاعد التوترات السياسية والأحداث الأمنية الأخيرة في البلاد.
وإذ أشاد بأداء القوات الأمنية العراقية، قدّم تعازيه لأسر شهداء العراق، بحسب البيان الصحافي للمكتب الاعلامي لرئاسة الحكومة العراقية الذي تابعته "إيلاف" مساء اليوم.
ودعا جميع القادة العراقيين إلى الانخراط في حوارٍ وطني لوضع خارطة طريق من أجل الخروج من الانسداد الحالي بما يتوافق مع دستور العراق وقوانينه.
وثمّن بايدن جهود الكاظمي لتهدئة التوترات في المنطقة من خلال الحوار والدبلوماسية، معرباً عن دعمه الكامل لهذه الجهود.
 
 واشنطن تدعو لضبط النفس والحوار


ومن جهتها دعت السفيرة الأميركية في العراق إلينا رومانوفسكي اليوم في تغريدة على "تويتر" الى الهدوء وضبط النفس والحوار بين جميع الأطراف العراقية.
وقالت رومانوفسكي: "نشعر ببالغ الأسى مع الأسر المفجوعة الذين فقدوا أحباءهم خلال مظاهرات الأيام القليلة الماضية ونتمنى الشفاء العاجل للكثيرين الذين ما زالوا مصابين".
وأضافت "نشارك في الدعوة إلى الهدوء وضبط النفس والحوار بين جميع الأطراف حتى لا تتكرر هذه الأحداث المأساوية ابداً".
ورحبت السفيرة الاميركية بقرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الاخير الذي دعا فيه لإنهاء الصراعات المسلحة وسحب المتظاهرين من المنطقة الخضراء بعد يومين من المعارك بين انصار والمليشيات المسلحة الموالية لايران.
وقالت إن "واشنطن تحث جميع المواطنين على السماح لمؤسسات الحكومة العراقية بمواصلة عملها لدعم أمن العراق واستقراره وسيادته حيث لا يمكن حلّ التحديات العاجلة التي يواجهها العراق إلا من خلال الحوار الجاد.. حان الوقت الآن".

الكاظمي

وأمس لوّح رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في خطاب متلفز الى العراقيين بالاستقالة في حال استمرار  إثارة الفوضى والصـراع والخلاف والتناحر في العراق، مشددا على ضرورة وضع السلاح بيد الدولة فعلا وليس ادعاء، ووصف الازمة الحالية وتناحراتها بالمخزية.

صالح

ومن جهته دعا الرئيس العراقي برهم صالح في خطاب مماثل الى اجراء انتخابات مبكرة باعتبارها المخرج للازمة السياسية الحالية التي يتخبط بها العراق منذ 10 اشهر واعتبر الانتخابات مخرجاً للازمة الخانقة في البلاد عوضًا من السجال السياسي او التصادم والتناحر، على أن تضمن الاستقرار السياسي والاجتماعي وتستجيب لتطلعات العراقيين.

تصاعد الأزمة

وتصاعدت حدت الازمة السياسية في العراق بعد ان اعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في 12 حزيران يونيو الماضي انسحاب نوابه من البرلمان بعد ما وصفه بالتفاف قوى "الإطار التنسيقي" الموالية لايران على مشروع حكومة الأغلبية الوطنية الذي يدعو له وإصرارها على حكومة توافقية جديدة قائمة على المحاصصة الطائفية والحزبية والتي يراها الصدر سبباً رئيساً في استمرار الفساد والتردي الخدمي في البلاد. وهو ما ادى الى تصاعد الخلافات بين الجانبين وتفجرها عنفا بين مسلحيهما في اشتباكات دامية شهدتها المنطقة الخضراء وسط العاصمة خلال اليومين الماضيين أوقعت 30 قتيلا إضافة الى 700 مصابا غالبيتهم من القوات الامنية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار