هراري: تجري زيمبابوي السبت انتخابات برلمانية وبلدية فرعية تعتبر بمثابة اختبار لحزب الرئيس إيمرسون منانغانغوا تمهيدا للانتخابات العامة المقررة العام المقبل.
وأظهرت الاستطلاعات اهتماما كبيرا بالاستحقاق خلال الحملة ما دفع الرئيس إلى المشاركة شخصيا في تجمّعات انتخابية لحشد الدعم لمرشحي الحزب الحاكم "الاتحاد الوطني الإفريقي لزيمبابوي - الجبهة الوطنية".
اقبالٌ ضعيف
ويشمل استحقاق السبت انتخاب 133 ممثلا محليا وبرلمانيا، إلا أن الإقبال بدا ضعيفا على مراكز الاقتراع التي فتحت أبوابها عند السابعة صباحا وتغلق عند السابعة مساء (17,00 ت غ).
وغالبا ما يُتهم منانغاغوا بالسعي لكم أفواه المعارضة منذ أن خلف عام 2017 روبرت موغابي الذي حكم البلد بقبضة حديد لمدة 37 عاما.
وفاز منانغاغوا بالرئاسة في العام 2018 بفارق ضئيل على خصمه الرئيسي نيلسون تشاميسا. وتعهّد الرئيس إجراء إصلاحات، لكن زيمبابوي لا تزال غارقة في أزمة اقتصادية عميقة.
وأسس تشاميسا حزبا جديدا سماه "تحالف المواطنين للتغيير" قبل ثلاثة أشهر من موعد إجراء الانتخابات الفرعية.


