: آخر تحديث
خبير في اآثار يجيب عن السؤال

ما قصة الفنون الصخرية في تبوك؟

8
9
8
مواضيع ذات صلة

إيلاف من تبوك: توثق الرسوم الصخرية والنقوش الأثرية المنتشرة في منطقة تبوك -شمال السعودية- تاريخا من العصور المختلفة في مسيرة الإنسان. ولعل من أهم تلك الرسوم الصخرية ما نقلها المصور والمهتم بالآثار عبد الإله الفارس، وفقًا لتقرير نشره موقع "العربية.نت".

أكد الفارس أن تلك الأعمال تجسد تاريخ الإنسان ونشاطه وتكيفه مع البيئة، ومستواه الثقافي خلال هذه العصور القديمة، في ظل شح المعلومات حول تلك المنطقة. وأوضح أن "أهمية هذه الرسومات أنها تعد مصدراً من مصادر التاريخ البشري، فالرسومات تمثل علامات تساعد في فهم الحياة الاجتماعية والثقافية والدينية، والاقتصادية في حقبة ما قبل التاريخ (العصر الحجري والعصر البرونزي، والعصر الجليدي)، كما تمثل أيضاً إبداعاً فنياً يترجم فهم القاطنين في تلك الفترة للعالم.

إلى ذلك، أكد أن بعض دارسي هذه الرسوم يرجحون أن تشكل الأسس الأولى لفكرة الكتابة، حتى إن بعضهم يذهب إلى الاعتقاد بأنها كانت فعلا تشكل نوعاً من الكتابة في تلك الحقبة الغابرة. كما أشار إلى أن تلك الأماكن تحتوي على مجموعة متنوعة من الرسومات الصخرية المميزة، ويجسد أغلبها مشاهد صيد وترحال، وحيوانات تحمل رموزا متعددة، كما جاء في "العربية.نت".

وشدد على أن دراسة الفنون الصخرية في تبوك مهمة جدا، لأنها تعكس التغييرات الاقتصادية والثقافية الكبيرة التي شهدها شمال شبة الجزيرة العربية، وتبين كيفية تعامل الإنسان مع الحيوانات المنقرضة بالمنطقة، إضافة إلى الماشية والجمال وتربية الخيول ومشاهد الصيد. كما توضح عالم الحيوان البري وعلاقة الإنسان به من خلال الصيد.

وختم مشددا على أن هذه "الرسومات الصّخرية القديمة تنتشر في مواقع عدة في تبوك، وتؤكد وجود أجناس مختلفة عاشت في المنطقة كما تقدم دليلا على الهجرات وسير القوافل التجارية التي اتخذت من هذه المواقع مكانًا للاستيطان.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار