: آخر تحديث
ناشطون يطلقون وسم"أنا عراقي من قتلني؟"

حملة شعبية وتهديد بالزحف الى بغداد لكشف قتلة المتظاهرين

6
7
5
مواضيع ذات صلة

 "إيلاف" من لندن : فيما تشهد مدينة كربلاء العراقية الجنوبية تظاهرات غاضبة تهتف ضد ايران وتطالب بالاقتصاص من قتلة المتظاهرين فقد اطلق عراقيون وسم "انا عراقي من قتلتني" فيما هدد ناشطوها بالزحف الى بغداد الاسبوع المقبل وتصعيد الاحتجاجات في بقية المحافظات للمطالبة بالاقتصاص من قتلة الممتظاهرين.

وفجر اغتيال رئيس تنسيقيات متظاهري محافظة كربلاء ايهاب الوزني في التاسع من الشهر الحالي غضبا واسعا ضد ايران ومليشياتها العراقية المسؤولة عن قتل واختطاف وتعذيب المتظاهرين حيث طالب  متظاهرو المدينة خلال تظاهرة الليلة الماضية بالكشف عن منفذي هذه الجرائم واحالتهم الى العدالة وهددوا بالزحف الى العاصمة الثلاثاء المقبل لاسماع مطاليبهم.

وحدد ناشطو كربلاء اربعة مطالب تدعو الى الكشف عن قتلة نشطاء حراك تشرين وقتلة ايهاب الوزني وإقالة محافظ كربلاء وقائد عملياتها وقائد شرطتها. واشاروا الى انهم سيزحفون الى بغداد في الخامس والعشرين من الشهر الحالي بالترافق مع تصعيد الاحتجاجات في بقية المحافظات ومقاطعة الانتخابات المبكرة المقررة في العاشر من تشرين الاول اكتوبر المقبل.

حملة إعلامية .. ومحاولة رسمية للتهدئة
 ومن جهتها فقد اطلقت عائلة الوزني حملة إعلامية للضغط على الجهات الحكومية والأمنية من أجل التسريع في عمليات التحقيق والكشف عن الجناة تضمنت نشر عشرات اللافتات في مداخل مدينة كربلاء وشوارعها الرئيسة تحمل صورة الوزني مكتوب عليها "أنا عراقي من قتلني؟" كما اشارت الوكالة العراقية الرسمية في تقرير تابعته "ايلاف" موضحة ان هذه الخطوة جاءت بعد أن انتهت المهلة التي حددتها ألاسرة للجهات المعنية لإعلان نتائج التحقيق ولعدم الكشف عن القتلة والجهات التي تقف خلفهم لحد الان.

وفي محاولة لتهدئة الاوضاع في كربلاء فقد اوضح محافظها نصيف الخطابي أن "نتائج التحقيق باغتيال الناشط إيهاب الوزني ستعلن بعد انتهاء اللجان المختصة من عملها". واضاف ان هذه التحقيقات ما زالت جارية وإن لجاناً شكلت لهذا الغرض وستعلن النتائج حال انتهاء عمل اللجان"

ودعا المحافظ عائلة الوزني والناشطين الآخرين الى "التعاون مع الجهات الأمنية والتحقيقية وتزويدها بالمعلومات اللازمة للإسراع بالكشف عن قاتليه ومن سبقوه". وأكد على "ضرورة إطلاع ذوي المغدور الوزني والرأي العام على التقدم في مجريات التحقيق من دون الإضرار أو إفشاء المعلومات التي تسبب ضرراً أو إبطاءً في الوصول الى النتائج المرجوة من التحقيق".

وفجر اغتيال الوزني غضبا شعبيا في مدينة كربلاء قام محتجون اثرها بمهاجمة القنصلية الايرانية في المدينة واحراق جانب من سورها الخارجي هاتفين "تشرينية تشرينية ضد ايران الجمهورية" و"كربلاء حرة حرة ايران برا برا".
 وامس الاثنين دعا الرئيس الايراني حسن روحاني رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي خلال اتصال هاتفي الى محاسبة مضرمي النيران في قنصلية بلاده بمدينة كربلاء وأعرب عن أسفه للأعتداءات الأخيرة على المقار الدبلوماسية الإيرانية في العراق "من قبل بعض الأفراد والجماعات المتهورة" بحسب وصفه.. وشدد على ضرورة "تصدي الحكومة العراقية بشكل حاسم وسريع لهذه الاعتداءات" كما قال.

وكانت احتجاجات شعبية مليونية قد تفجرت في العراق في الاول من تشرين الاول اكتوبر عام 2019 ضد الفساد وفقدان الخدمات العامة وللمطالبة بفرص عمل..اضافة الى رفض الهيمنة الايرانية على شؤون العراق وادت في نهاية الشهر التالي الى ارغام رئيس الحكومة السابق عادل عبد المهدي على تقديم استقالته وتولي مصطفى الكاظمي رئاستها حيث دعا اثرها الى انتخابات مبكرة في تشرين الاول المقبل استجابة لمطالب المتظاهرين.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار